الثلاثاء 14 أبريل 2020 03:21 م

أنهت وزارة الدفاع السودانية انتداب 68 من ضباط الجيش لقوات "الدعم السريع"، التي يقودها الفريق أول "محمد حمدان دقلو"، الملقب بـ"حميدتي"، وسط أنباء عن وجود خلافات بين الأخير ورئيس المجلس السيادي الانتقالي الفريق أول "عبدالفتاح البرهان" حول عدد من الملفات.

ووفق وثيقة مسربة، جرى تحديد مدة أقصاها 14 أبريل/نيسان الجاري بالنسبة للضباط المشار إليهم لتنفيذ قرار إنهاء الانتداب الصادر من "البرهان"، وفق موقع قناة "الجزيرة مباشر".

وضمت قائمة الضباط المنتهي انتدابهم لقوات "الدعم السريع"، 3 ضباط برتبة عميد، هم "هوراي حامد جبارة" و"مأمون هارون" و"مرتضى عثمان أبو القاسم".

كما شملت القائمة 10 ضباط برتبة عقيد، و20 ضابطا برتبة مقدم، و35 ضابطا من الرتب الأخرى.

  • خلافات محتدمة 

ونقل موقع "الجزيرة مباشر" عن مصادر مطلعة تأكيدها أن قرار إنهاء انتداب هؤلاء الضباط؛ جاء نتيجة خلافات كبير بين قادة بارزين بالقوات المسلحة وقادة "الدعم السريع"؛ بسبب فض الاعتصام من أمام قيادة الجيش السوداني.

وتوقعت المصادر أن يكون قرار سحب الضباط ناتج عن الخلاف، الذي يقف على رأسه ضباط كبار في القوات المسلحة ممن يرفضون سطوة وهيمنة "الدعم السريع" على الأوضاع العسكرية في السودان.

ورجحت المصادر أن يكون الهدف من إنهاء انتداب ضباط الجيش من قوات "الدعم السريع" تفكيك تلك السطوة والهيمنة.

وأشارت المصادر إلى وجود تباين كبير في وجهات نظر "البرهان" و "حميدتي" في عدد من الملفات.

ومن بين هذه الملفات التعامل مع رموز النظام السابق؛ حيث يطالب "حميدتي" بالتشدد ضدهم، والتنسيق الكامل مع المدنيين في مواجهتهم.

وأوضحت أن "حميدتي" قام، في يونيو/حزيران الماضي، باعتقال عدد من الضباط المنتدبين إلى قواته من القوات المسلحة ومن جهاز الأمن والمخابرات؛ بحجة أنهم استدرجوا قوات "الدعم السريع" لفض اعتصام القيادة العامة.

وذكرت أن أبرز المعتقلين اللواء "الصادق سيد"، الذي يُعد ضمن الضباط الذين انتدبتهم القوات المسلحة للعمل في جهاز الأمن والمخابرات الوطني، قبل أن ينتقل لاحقا إلى قوات "الدعم السريع".

المصدر | الخليج الجديد+متابعات