الخميس 16 أبريل 2020 03:48 م

بدأت سلطنة عمان في استيراد السلع مباشرة عبر موانئها من كينيا ودول أفريقية، بدلا من منطقة جبل علي بالإمارات.

وشرعت مجموعة "أسياد" العمانية، في عمليات استيراد مباشر من كينيا وبعض الدول الإفريقية بتكلفة أرخص ووقت أقل، لتودع مسقط المنتجات الإماراتية التي تسببت بمشاكل كبيرة مؤخرا في أسواق السلطنة، وذلك بعد إغلاق منطقة جبل علي في إمارة دبي، إثر فضيحة البضائع المغشوشة والمسرطنة.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل مقاطع فيديو لسلع كينية بأسعار زهيدة مقابل أسعار السلع المستوردة من جبل علي بإمارة دبي، مؤكدين أن معظم أسعار الخضروات والفواكه في الأسواق العمانية شهدت تراجعا ملحوظا مع بدء الاستيراد المباشر.

‏وقبل أيام، قال رئيس قطاع الموانئ والمناطق الحرة بـ"أسياد"، "نبيل بن سالم البيماني"، إن المجموعة تسهم في توفير الحلول للاستيراد المباشر من دول العالم عبر الموانئ العمانية ذات الجاهزية العالية لاستيراد كافة أنواع السلع والبضائع، والمواد الغذائية والخضروات والفواكه واللحوم وغيرها في حاويات مبرّدة في كل الأوقات.

ولفت إلى أن هذا الإجراء غرضه ضمان استدامة واستمرارية توفر السلع الأساسية في الفترة الراهنة ‏لمواكبة المتغيرات التي يشهدها العالم في التعاطي مع فيروس "كورونا" الجديد.

ووفق وسائل إعلام محلية عمانية، ترتبط الموانئ العمانية مع 86 ميناء تجاريا في 40 دولة، بواقع 200 رحلة أسبوعية مباشرة، بهدف تعزيز التصدير والاستيراد المباشر من مختلف دول العالم للسلع والبضائع.

وقالت "أسياد،" إن الاستيراد والتصدير يأتي من وإلى كافة دول العالم عبر خطوط شحن مباشرة، وبأسعار تنافسية، وفي فترة تخليص لا تتجاوز الساعة منذ وصول البضاعة.

من جانبهم، قال رجال أعمال ومستوردون، إن الاستيراد المباشر من خلال استخدام الموانئ العمانية أسهم في اختصار الوقت بنسبة 50%، وبتكلفة أقل.

وقال رجل الإعمال العماني "يوسف البوسعيدي"، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": بدأنا اليوم الاستيراد المباشر من ميناء مومباسا في كينيا وذلك بعد إغلاق منطقة جبل علي في إمارة دبي".

وتابع: "الملفت أن مدة الرحلة من ميناء مومباسا إلى ميناء صلالة خمسة أيام فقط، كما أن تكلفة البضاعة أقل من السابق".

ونشر إعلام محلي عماني، تقارير رصدت تراجعا كبيرا في أسعار الخضروات والفواكه بعد بدء الاستيراد المباشر مقارنة بأسعار السلع التي كان يعتمد عليها السوق العماني من جبل علي بإمارة دبي.

وكانت منطقة "جبل علي" بإمارة دبي بطلة فضيحة، في ديسمبر/كانون الأول 2019، عندما تم الكشف عن إنتاج مواد غذائية ومنتجات أخرى مغشوشة ومقلدة ومسرطنة بها، وتصديرها إلى عدة دول، أبرزها السعودية، مما تسبب في تدشين حملات مقاطعة للمنتجات الإماراتية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات