الثلاثاء 28 أبريل 2020 12:56 م

كشف مكتب المجلس الوطني لتنسيق المشاركة العامة في بناء سد النهضة الإثيوبي عن جمع أكثر من 530 مليون بر إثيوبي (قرابة 10 ملايين دولار أمريكي)، خلال 9 أشهر مضت، مشيرا إلى أن ما سماه "الموقف الخاطئ لبعض البلدان" أعاد تنشيط دعم السد.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية عن المديرة العامة للمكتب "رومان جبريسيلاسي" أن "الدعم قد أعيد تنشيطه بعد الموقف الخاطئ لبعض البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة، لتجاهل سيادة إثيوبيا"، قائلة إن "ما يريده الإثيوبيون هو ضمان تنميتهم المستقبلية والحد من فقرهم، وبالتالي فإن النهج غير العادل لبعض الأوساط أثار الغضب وعزز دعم الجمهور لبناء السد".

وأضافت المسؤولة الإثيوبية أنه "باستثناء الدعم المقدم من خلال مبادرة جمع الأموال عبر الرسائل القصيرة، تم شراء السندات والمساهمات المقدمة من البنوك، وتم التبرع بأكثر من 14 مليون بر لمكتب المجلس الوطني لتنسيق المشاركة العامة لسد النهضة الإثيوبي في هذا العام".

ومؤخرا، أعلنت أديس أبابا عدم مشاركتها في مفاوضات سد النهضة، التي كان من المقرر أن تستضيفها واشنطن، الشهر الماضي، لدراسة مقترحات من وزارة الخزانة الأمريكية حول مسودة الاتفاق الخاص بملء وتشغيل السد.

كما أعلنت مباشرة بدء تخزين 4.9 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل في مشروع السد في شهر يوليو/تموز المقبل.

وستبدأ إثيوبيا ملء السد -الذي تجاوزت أعمال البناء فيه نسبة 73%- في موسم الأمطار المقبل، وبمجرد الانتهاء منه سيكون أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا.

ومع بداية أبريل/نيسان 2021، سيبدأ التخزين ومنع خروج أي ماء من السد لحين الوصول إلى منسوب يبدأ عنده توليد الكهرباء من أول التوربينات بالمستوى المنخفض.

يلي ذلك ملء بحيرة التخزين بالاستحواذ على فيضان عام 2021 و2022 و2023 بالكامل، وتخزين قرابة 30 مليار متر مكعب من المياه سنويا، مع صرف قرابة 18 مليار متر مكعب يتوقع أن يستهلكها السودان على مدار أيام السنة، لتصبح النتيجة العملية هي عدم تبقي مياه تتجه إلى بحيرة ناصر أمام السد العالي في جنوب مصر.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات