الثلاثاء 5 مايو 2020 08:49 ص

أفادت مصادر بأن السودان يعتزم تسليم مصر مجموعة من المعارضين المعتقلين لديه، مشيرة إلى أن عملية التسليم هي ثمرة تعاون أمني رفيع المستوى بين السلطات المصرية والمجلس الانتقالي السيادي في السودان.

وبحسب "الجزيرة مباشر" نقلا عن المصادر التي وصفتها بالخاصة، فإن عملية التسليم سيصاحبها احتفاء إعلامي كبير من جانب النظام المصري.

وكانت صفحة "صوت الزنزانة" قد كشفت عبر " تويتر" في مارس/آذار الماضي، عن اعتقال السلطات السودانية عشرات المصريين المقيمين في السودان.

وفي منتصف أبريل/نيسان الماضي، نشر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني تقريرا كشف فيه عن اعتقال المجلس العسكري في السودان متمثلا في "عبدالفتاح البرهان" و"أحمد حمدان دقلو" (حميدتي) لمعارضين مصريين هناك مجاملة لنظام الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، معتبرا أن ذلك مؤشرا على دفء العلاقات بين البلدين.

وذكر محام سوداني في تصريح له آنذاك، أن 9 مصريين مهددون بالترحيل، موضحا أن المعتقلين حرموا من التمثيل القانوني، والزيارات العائلية، والحصول على الإمدادات الطبية والطعام من عائلاتهم تحت ذريعة منع نشر فيروس "كورونا" المستجد.

وكان "عباس كامل" رئيس المخابرات المصرية قام بعدة زيارات إلى الخرطوم، آخرها في 9 أبريل/نيسان الماضي، عندما التقى برئيس مجلس السيادة السوداني "عبدالفتاح البرهان" لمناقشة العلاقات الثنائية، وكذلك أزمة سد النهضة الإثيوبي.

كما أن الفريق "محمد حمدان دقلو" (حميدتي)، المعروف بعلاقته الوثيقة بالرئيس المصري، زار القاهرة في 14 مارس/آذار الماضي، ولكن لا يزال من غير الواضح إن كانت الزيارات الثنائية تضمنت اتفاقيات تتعلق بترحيل مصريين معارضين من الخرطوم.

ومنذ الانقلاب العسكري الذي قاده "السيسي" على الرئيس الراحل "محمد مرسي" عام 2013، سجن نظامه أكثر من 60 ألفا من المعارضين.

واتهمت جماعات حقوق الإنسان مرارا حكومة "السيسي" بتعذيب وإساءة معاملة السجناء السياسيين داخل سجون مصر المكتظة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات