الاثنين 18 مايو 2020 12:44 ص

كشفت مصادر كويتية، الأحد، عن تجدد اتصالات بين دول مجلس التعاون، لمحاولة حلحلة الأزمة الخليجية، التي نشبت في يونيو/حزيران 2017، مؤكدة أن الكويت لا تزال تلعب دورا مهما بتلك الاتصالات.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية عن مصادر، وصفتها بالمطلعة، قولها إن اتصالات جرت، خلال الفترة الأخيرة، بين مسؤولي دول مجلس التعاون، لعبت فيها الكويت دورا "مهما وحاسما"، بمتابعة من القيادة السياسية، بهدف رأب الصدع الخليجي.

وأضافت المصادر أن تجدد الاتصالات انطلق من أرضية أهمية مواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها المنطقة، ودحر أية شائعات هدفها تفرقة صف الدول الخليجية.

وشددت على أن "الاتصالات الكويتية الخليجية مستمرة، ولم ولن تتوقف لتصفية الأجواء السياسية الخليجية ودعم وحدة مجلس التعاون الخليجي، والحفاظ على كيانه، ولمّ شمله، بعيداً عن أي خلاف".

ويأتي ذلك بعد أيام من تداول ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، أنباء عن توجه قطر للخروج من مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم 6 دول وتأسس عام 1980.

وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي لهذه الأنباء، فيما قالت حسابات إن هناك محاولات عن ثني قطر عن الخطوة.

ووفق الأنباء المتداولة، فإن مصدرا دبلوماسيا خليجيا، قال إن الكويت تبذل جهودا مكثفة لثني الدوحة عن نيتها الانسحاب من مجلس التعاون الخليجي.

وأردفت المصادر أن "الأمل في حل الخلاف الخليجي لا يزال موجوداً، ما دامت المحاولات والمباحثات قائمة".

ونشبت الأزمة في يونيو/حزيران 2017، عندما أقدمت السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، على قطع العلاقات مع قطر وإعلان حصار شامل عليها، بدعوى دعمها للإرهاب وتدخلها في شؤون تلك الدول، لكن الدوحة نفت تلك الاتهامات وأكدت أنها تواجه حملة تستهدف قرارها السياسي وسيادتها الوطنية.

ومنذ ذلك الحين، تجري محاولات لتقريب وجهات النظر، وتنشط وساطات تشارك بها دول من المنطقة وخارجها، أبرزها الكويت، لكنها كانت تصطدم بتعنت من قبل دول الحصار، وكان آخرها محاولة متقدمة أفضت إلى حدوث اتصالات مباشرة بين السعودية وقطر، باعتراف مسؤولين من البلدين، لكن اعلن عن فشلها في يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات