أعلن نادي "شيفيلد يونايتد" المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أنه لم يطرأ أي تغيير على ملكيته السعودية، نافيا ما تردد عن تخلي الأمير "عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود" عن منصبه.

وفي 18 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ذكرت وثائق منشورة على موقع تسجيل الشركات في المملكة المتحدة أن الأمير "عبدالله" لم يعد "شخصا يتمتع بسيطرة كبيرة" على النادي.

وفي 20 فبراير/ شباط الماضي، ذكرت وثائق مسجلة في الموقع ذاته أن الأمير "عبدالله" يسيطر على النادي في ذات التاريخ 18 أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وبعد هذا الارتباك قال "شيفيلد يونايتد"، في بيان، إنه تلقى عددا من الاستفسارات المتعلقة بالأمر.

وأوضح البيان: "النادي يؤكد أنه لا يوجد أي تغيير في ملكية الأسهم سواء في شركة نادي شيفيلد يونايتد لكرة القدم أو شركة بالدس ليشر المحدودة. الملفات الموجودة على موقع الشركات تعكس بدقة تلك الملكية في السجل العام ولا تكشف عن أي تغيير".

وأضاف: "بناء على ذلك يظل الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود المالك الوحيد لشركة بالدس ليشر وفرعها شركة نادي شيفيلد يونايتد لكرة القدم المحدودة".

وتوقع البيان "أن يتم تحديث سجل الشركات العام في الموقع الخاص بذلك، ليعكس ما أشار إليه النادي خلال الأيام القليلة المقبلة".

ويراجع الدوري الممتاز حاليا عرضا جديدا من السعودية للاستحواذ على نادى "نيوكاسل"، بغرض التأكد من أهلية الملاك الجدد قانونيا وماليا، للانضمام لملاك أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتواجه الصفقة الكثير من الانتقادات الحقوقية لسببين، الأول قيام السعودية بقرصنة مباريات قناة "بي إن سبورت" الحاصلة على حق بث مباريات الدوري الإنجليزي، والثاني هو الانتهاكات الحقوقية التي تقوم بها المملكة في الداخل والخارج، ولعل أبرزها مقتل الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" في قنصلية بلاده بإسطنبول أواخر 2018.  

المصدر | الخليج الجديد+ رويترز