السبت 23 مايو 2020 04:42 م

 

نفى السفير التركي لدى واشنطن، "سردار قليج"، في رسالة بعثها إلى سيناتورين أمريكيين مزاعم تعاون أنقرة مع بكين لإعادة الإيجور من تركيا إلى الصين.

وفي رسالته إلى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ السيناتور جيم ريتش، وسيناتور ماساتشوستس "إد ماركي"، ردا على ما ورد في موقع "Axios"، الذي زعم ترحيل تركيا الإيجور إلى الصين قال قليج إن "الاتهامات لتركيا بترحيل أتراك الإيجور إلى دول أخرى ملفقة تماما ولا تمت للحقيقة بصلة".

وأشار إلى أن ملايين اللاجئين القادمين إلى تركيا خلال السنوات الأخيرة بمن فيهم أتراك الإيجور يعيشون بسلام ووئام على الأراضي التركية.

وأكد أن تاريخ تركيا في هذا المجال يشكل شهادة على نهجها المبدئي تجاه اللاجئين، ويدحض قطعيا مزاعم ترحيل تركيا الأتراك الإيجور الذين اضطروا للهروب من ديارهم في الصين.

وأضاف: "لذلك، سيكون من العار الجري وراء مثل هذه الادعاءات الخبيثة التي لا أساس لها".

وأكد أن بلاده تضمن حقوق الإنسان الأساسية للأتراك الإيجور واحترام هذه الحقوق.

وأشار أن تركيا دولة قانون، أوفت بالمسؤوليات المنبثقة عن الدستور والاتفاقيات الدولية.

وشدد أنها تهدف إلى أن يعيش أتراك الإيجور في سلام ورخاء مع الحفاظ على حقوقهم الأساسية في موطنهم.

ووصف موقف بلاده من أتراك الإيجور بأنه "نهج صادق ومبدئي، خالٍ من أي مخاوف ودوافع سياسية".

وختم بالقول: "وهذا النهج هو أساس المباحثات مع الصين حول هذه القضية الحساسة".

ومنذ 1949، تسيطر الصين على الإقليم الذي يعد موطن شعب "الإيجور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصائيات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في الصين، 23 مليونا منهم من الإيجور.

فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن عدد المسلمين يناهز الـ100 مليون.

 

المصدر | الأناضول