الأحد 31 مايو 2020 12:14 م

اعترف وزير الداخلية الإيراني "عبدالرضا رحماني فضلي"، قطع السلطات الأمنية، خدمة الإنترنت عن المحتجين الإيرانيين في الشارع، قائلا إنهم كانوا يتلقون تعليمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتداول ناشطون، الأحد، مقطع فيديو حديث وزير الداخلية مع التلفزيون الإيراني، حيث قال إنهم "يقولون إن رحماني قطع الإنترنت في تلك الليالي، حسناً، حتماً أنني أقطع الإنترنت عندما يتلقون التعليمات الميدانية".

واعتبر وزير الداخلية الإيراني، أن "أي مسؤول يعمل للحفاظ على الأمن القومي وأمن المواطنين لكان قام بهذا الفعل".

يأتي ذلك في ظل اتهامات من نواب بالبرلمان الإيراني لشخص وزير الداخلية "فضلي"، بالتورط في قتل المتظاهرين في الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ضد قرار زيادة أسعار البنزين.

وكشف البرلماني الإيراني البارز "علي مطهري"، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن المرشد الإيراني "علي خامنئي"، طلب من البرلمان شخصيا عدم استجواب وزير الداخلية، على خلفية أحداث الاحتجاجات الأخيرة، وتأجيل الاستجواب حتى انتهاء الانتخابات التشريعية المقبلة.

وسبق أن فرضت الولايات المتحدة، عقوبات على "فضلي"، بعد تورطه في "قمع معارضة الشعب الإيراني، بما في ذلك التظاهرات السلمية، بعنف جسدي ونفسي".

وفي منتصف نوفمبر/تشرين الثاني، اندلعت تظاهرات في مدن إيرانية عدة، احتجاجًا على رفع أسعار الوقود فضتها السلطات بالقوة.

المصدر | الخليج الجديد