الاثنين 1 يونيو 2020 11:11 م

أعلنت الأمم المتحدة، قبول كل من حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في ليبيا، وميليشيا قائد الجيش في الشرق الليبي "خليفة حفتر"، استئناف مباحثات وقف إطلاق النار، والترتيبات الأمنية المرتبطة بها.

وقال بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الإثنين، إن الطرفين وافقا على استئناف مباحثات، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة على الطرفين، خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في فبراير/شباط الماضي.

ولفت بيان البعثة الأممية، إلى أن "عودة الطرفين للحوار، تمثل استجابة لرغبة ونداءات الأغلبية الساحقة من الليبيين الذين يتوقون للعودة للحياة الآمنة والكريمة بأسرع وقت ممكن".

وعبرت البعثة عن أملها، أن ترافق استجابة الطرفين وقف الاعمال القتالية، والحد من التعبئة العامة، وممارسة خطاب الكراهية بغية الوصول إلى حل يعيد للدولة مؤسساتها ومكانتها وللشعب ما يستحقه من استقرار ورفاه.

وأضاف البيان: "كما تأمل البعثة أن تستجيب جميع الأطراف، الليبية والدولية، لرغبة الليبيين في إنهاء القتال، وأن يمثل استئناف محادثات اللجنة العسكرية بداية لتهدئة على الأرض، وهدنة إنسانية لإتاحة الفرصة أمام التوصل لاتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، ولتمكين السلطات من تركيز جهودها على مواجهة تداعيات وخطر جائحة كورونا (كوفيد-19)".

وشددت البعثة الأممية، على ضرورة التزام الطرفين بتفويض ممثليهم في المفاوضات تفويضاً كاملاً، يمكنهم من استكمال اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أنجز جزء كبير منه في الجولتين السابقتين.

وطالبت البعثة، الدول الداعمة لطرفي النزاع، باحترام ما اتفقت عليه، ضمن مخرجات "مؤتمر برلين"، وقرارات مجلس الامن المتعددة خاصة القرار 2510 (2020)، وقرار حظر السلاح ووقف جميع أشكال الدعم العسكري بشكل نهائي.

تأتي هذه التطورات، عقب نجاح قوات الوفاق في السيطرة، خلال الأيام القليلة الماضية، على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرا حمزة واليرموك.

وتواصل قوات "حفتر" تكبد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن قوات "حفتر" منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

المصدر | الخليج الجديد