الأربعاء 3 يونيو 2020 07:05 ص

رفعت الأجهزة الأمنية السودانية استعداداتها، وأغلق الجيش طرقا رئيسية أمام مقر القيادة العامة بالعاصمة الخرطوم، قبل ساعات من الذكرى الأولى لفض الاعتصام الذي شهد سقوط ضحايا قبل عام.

وقال بيان صحفي لمجلس الوزراء، إن رئيس الحكومة السودانية "عبدالله حمدوك" سيلقي خطابا موجهًا للشعب في العاشرة صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي في تلك المناسبة.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه "تجمع المهنيين السودانيين" في بيان صحفي تنكيس الأعلام الوطنية عند الساعة الثانية ظهر الأربعاء بتوقيت السودان للحداد على أرواح ضحايا فض الاعتصام.

في المقابل تلقت "القوات النظامية أوامر برفع درجة الاستعداد في كل أنحاء السودان"، بحسب ما نقلته صحيفة "السوداني" المستقلة عن مصادر عسكرية وأمنية.

ومن المقرر أن يشمل برنامج تجمع المهنيين بمقره بالخرطوم افتتاح معرض تشكيلي بعنوان "لن ننسى ولن نغفر".

ودعت لجان المقاومة بالخرطوم إلى تسيير مواكب جماهيرية في الذكرى الأولى لفض الاعتصام، لكن لجنة أطباء السودان المركزية اعترضت على برنامج الحراك الشعبي.

وقالت اللجنة في بيان صحفي في صفحتها الرسمية مساء الثلاثاء: "قام تجمع المهنيين السودانيين بجدولة حراك شعبي بها عدد من الفعاليات الجماهيرية لإحياء ذكرى شهداء مجزرة القيادة العامة تتضمن تشكيل سلاسل بشرية على مستوى الشارع".

واعترضت اللجنة على الحشود البشرية في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

وأضاف البيان: "ننبه إلى أن هذه الفعاليات وبشكلها غير المضبوط، ربما تساهم في سن سنة سيئة بالتقليل من أهمية توجيهات مؤسسات الدولة".

وفي 3 يونيو/حزيران 2019، فض مسلحون يرتدون زيا عسكريا، اعتصاما أقامه محتجون على نظام الرئيس السابق "عمر البشير" أمام القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.

وأسفرت عملية الفض عن مقتل 66 شخصا، حسب وزارة الصحة، بينما قدرت "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الاحتجاجي، عدد القتلى بـ128 شخصا.

وآنذاك حمَّلت قوى التغيير، المجلس العسكري، الذي كان يتولى السلطة حينها، المسؤولية عن فض الاعتصام، بينما قال المجلس إنه لم يصدر أمرا بالفض.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات