الخميس 4 يونيو 2020 06:39 ص

يهدد أمر تنفيذي وقعه الرئيس "دونالد ترامب"، مؤخرا، بتقليص الدعم الأمريكي لدول عربية منها السعودية والبحرين ومصر.

إذ وقع "ترامب"، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا يسمى "النهوض بالحرية الدينية الدولية"، وبموجبه تم تكليف دبلوماسيي الخارجية الأمريكية بزيادة الجهود التي تثير القلق بشأن التمييز الديني مع الدول الشريكة للولايات المتحدة.

ويهدد الأمر بالحد من تقديم الدعم الأمريكي إلى الدول المثيرة للقلق بشأن الحريات الدينية إذا لم تستجب لجهود الإدارة الأمريكية بهذا الشأن.

كما يعطي الأولوية للحرية الدينية الدولية في تخطيط وتنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وفي برامج المساعدة الخارجية لوزارة الخارجية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

ويأتي توقيع "ترامب" الأمر التنفيذي الجديد بعد نشر التقرير السنوي للجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، الذي يوثق حالة الحريات الدينية حول العالم. 

وصنف التقرير السعودية وسوريا وإيران وفيتنام وبورما وباكستان كـ"كيانات مثيرة للقلق" بشأن الحريات الدينية.

بينما وضع البحرين ومصر والجزائر والعراق والسودان وكوبا وأوزبكستان ضمن "قائمة المراقبة الخاصة".

ووفق الأمر التنفيذي، تم تكليف وزارة الخارجية الأمريكية بتمويل البرامج التي تعزز وتحمي الحريات الدينية في الخارج، وتم تخصيص 50 مليون دولار لدعم هذه الجهود.

وقال فيه "ترامب": "الحرية الدينية لجميع الناس في جميع أنحاء العالم هي أولوية السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وستحترم الولايات المتحدة هذه الحرية وتعززها بقوة، كما جاء في إستراتيجية الأمن القومي لعام 2017".

ويعتبر الأمر التنفيذي أن الجماعات والمنظمات الدينية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني شركاء حيويون في جهود حكومة الولايات المتحدة للنهوض بالحرية الدينية في جميع أنحاء العالم".

ويؤكد على أن "سياسة الولايات المتحدة هي التعامل بقوة وبشكل مستمر مع منظمات المجتمع المدني -بما في ذلك تلك الموجودة في دول أجنبية- لإبلاغ سياسات حكومة الولايات المتحدة وبرامجها وأنشطتها المتعلقة بالحرية الدينية الدولية".

ويدعو إلى "إعطاء الأولوية للحرية الدينية الدولية، وفي غضون 180 يوما من تاريخ هذا الأمر، على وزير الخارجية بالتشاور مع مدير وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية (USAID)، وضع خطة لإعطاء الأولوية للحرية الدينية الدولية في تخطيط وتنفيذ السياسة الخارجية للولايات المتحدة، وفي برامج المساعدة الخارجية لوزارة الخارجية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات