الخميس 4 يونيو 2020 06:17 م

قال رئيس الوزراء السوداني "عبدالله حمدوك"، إن "علاقتنا جيدة جدا مع السعودية والإمارات، ونشيد بدعمهما، لكننا نطمح أن ترتقي العلاقة لمجال أكبر من الهبات".

وأضاف أن "لدينا الإمكانيات والمزايا التي تمكن من حدوث هذا التكامل، ونريد علاقة سقفها بلا حدود ولا تقف في حدود المعونات بل تذهب لآفاق أرحب من ذلك".

وأشار "حمدوك" في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أنه غير قلق من حدوث تصعيد مع إثيوبيا بعد التوترات الحدودية الأخيرة، مشددا أن البلدين بينهما من الآليات "ما يمكن أن يساعد في معالجة الأزمة".

وأكد أن بلاده "طرف أصيل في موضوع سد النهضة، ولسنا وسطاء، ونستفيد من السد فوائد كبيرة جداً".

وأضاف أن "ما قمنا به من عمل هو مساعدة الأطراف الثلاثة ووقف التصعيد والعودة لمائدة التفاوض، لنصل إلى اتفاق يمكن إثيوبيا من ملء بحيرة السد قبل البدء في ملء البحيرة".

وفي قضية أخرى، لفت "حمدوك" إلى حدوث "تقدم كبير" في العلاقات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه كانت يتوقع "أن يحذف اسم السودان من لائحة الارهاب بالأمس، ولكن أتوقع حدوث ذلك بشكل سريع وعاجل جداً".

ومنذ إزاحة الرئيس السوداني السابق "عمر البشير" عن السلطة، وتتوالى الزيارات السعودية والإماراتية عبر ممثلين للدولتين إلى الخرطوم للتواصل مع الإدارة الجديدة التي تسلمت السلطة لأسباب عدة بينها، الحفاظ على قوام القوات السودانية المشاركة في التحالف السعودي الإماراتي باليمن.

ويشارك السودان في حرب اليمن التي تقودها السعودية والإمارات، منذ مارس/ آذار 2015؛ لدعم القوات الحكومية ضد الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ولم تعلن الخرطوم عن عدد قواتها المشاركة في الحرب، لكنها أعلنت استعدادها لإرسال 6 آلاف مقاتل إلى اليمن.

 


 

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات