الجمعة 5 يونيو 2020 11:48 م

أعلنت وسائل إعلام ليبية، فجر السبت، إعادة فتح صمام يصل بين حقل الشرارة النفطي، الأكبر في البلاد، ومصفاة الزاوية، التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دوليا.

وقال إعلام محلي إنه تم فتح صمام الحمادة بخط نقل خام حقل الشرارة إلى المصفاة، مما قد يترتب عليه استئناف التصدير، بعد إنهاء أمور لوجيستية.

في سياق متصل، قال آمر جهاز حرس المنشآت النفطية بوزارة الدفاع الليبية بالحكومة الشرعية، "علي الذيب"، إنه "سيتم قريبا إعادة فتح حقلي الشرارة والفيل (جنوب) واستئناف العمل بهما"، دون تحديد موعد بعينه.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "الذيب" لقناة "ليبيا الأحرار" (خاصة)، مساء الجمعة.

و"الشرارة" (جنوب)، كان ينتج أكثر من 300 ألف برميل يوميا، ويمثل إنتاجه قرابة ثلث الإنتاج الليبي من الخام، الذي تخطى مليون برميل يوميا نهاية 2019.

لكن الحقل مغلق من قبل مسلحين منذ مطلع العام الجاري، بالإضافة إلى حقل "الفيل" الذي لا يعرف حجم انتاجه بالضبط.

ولم يصدر حتى الساعة (21.55 بتوقيت جرينتش) أي بيان من المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، حول ماذكره آمر حرس المنشآت النفطية.

ولا يزال حقلا الشرارة والفيل تحت سيطرة مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر .

وفي 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، أغلق موالون لحفتر، ميناء الزويتينة النفطي (شرق)، بدعوى أن عائداته تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا.

كما أغلقوا في وقت لاحق، موانئ وحقولا أخرى بينها "الشرارة" و"الفيل"، ما دفع مؤسسة النفط إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" فيها.

وتأتي تلك التطورات بعد إعلان قوات الوفاق سيطرتها على مدينة بني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس)، بعد ساعات من دخول مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)، وانهيار قوات قائد الجيش في الشرق الجنرال "خليفة حفتر" بترهونة وفرارها باتجاه الجنوب.

وتدرس قوات الوفاق، حاليا، دخول مدينى سرت، شرق طرابلس، بعد أنباء عن هروب كبير لميليشيات "حفتر" منها، وتلقي قوات الوفاق عرضا من أعيان المدينة بتسليمها.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول