الجمعة 5 يونيو 2020 09:59 م

بسطت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، سيطرتها على مدينة بني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس)، بعد ساعات من دخول مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)، وانهيار قوات قائد الجيش في الشرق الجنرال "خليفة حفتر" بترهونة وفرارها باتجاه الجنوب.

وأعلن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الليبية "محمد قنونو"، دخول مدينة بني وليد، والسيطرة على مطارها.

وقال "قنونو": "قواتنا البطلة تدخل بني وليد وسط استقبال أهالي المدينة".

وأضاف أن قوات الجيش "تطارد فلول مليشيا حفتر الإرهابية الهاربة من ترهونة خلال محاولتها الاختباء في بني وليد".

كما أشار إلى أن الجيش صادر في مطار بني وليد، كميات من الذخائر والعتاد العسكري لمليشيا "حفتر" الهاربة.

ورغم أن بني وليد تعتبر نفسها مدينة محايدة، إلا أن مليشيا "حفتر" كانت تسيطر على مطارها المدني، وتستخدمه لأغراض عسكرية، وحو لته لقاعدة خلفية لها للإمداد والعبور نحو قاعدة الجفرة الجوية (وسط).

وفي وقت سابق، الجمعة، أعلن الجيش تحرير مدينة ترهونة الاستراتيجية، غداة إعلانه استكمال تحرير العاصمة من مليشيا "حفتر".

وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فرضت قوات الوفاق سيطرتها على بلدات ومدن الغرب الليبي، مما أفقد "حفتر"، مكاسب ميدانية حققها على مدى 14 شهرا.

واستعادت الوفاق كل المناطق التي انتزعها "حفتر"، عندما شن حملته العسكرية على طرابلس، قبل أزيد من عام.

واستمرت معارك طرابلس لأكثر من عام، لكن عملية طرد "حفتر"، من ترهونة لم تستغرق سوى ساعات.

وأسهم دعم تركيا، لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في تغيير موازين القوة على الأرض في مواجهة قوات "حفتر" المدعومة من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا، والتي شنت هجوما متعثرا منذ أبريل/نيسان 2019 للسيطرة على العاصمة طرابلس.

وكان للطائرات المسيرة التركية خصوصا دور بارز في تدمير منظومات الدفاع الجوي الروسية التي استخدمتها قوات "حفتر".

المصدر | الخليج الجديد