أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، السبت، إطلاق عملية "دروب النصر" لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة من مليشيا الجنرال الانقلابي "خليفة حفتر".

جاء ذلك في تصريح للناطق الرسمي باسم "غرفة عمليات سرت والجفرة"، التابعة للجيش الليبي، العميد "عبدالهادي دراه"، نشرته الصفحة الرسمية للغرفة عبر "تويتر".

وقال "دراه"، إن قوات الحكومة الليبية بدأت عملية "دروب النصر" لتحرير بلدات الوشكة، وبويرات الحسون، وجارف، وأبوهادي، إضافة إلى مدينة سرت (شرق) والجفرة (وسط) من مليشيا "حفتر".

وأشار المتحدث العسكري إلى أن "سلاح الجو استهدف آليتين عسكريتين لعصابات حفتر جنوب منطقة الوشكة"، بالتزامن مع تقدم قوات الجيش الليبي بهدف تحرير المنطقة.

وقال "دراه"، لاحقا إن "الجيش الليبي استهدف عربات غراد في منطقة الوشكة، كانت تعيق تقدم قواتنا لتحرير المنطقة".

وأكد أن تقدم قوات الجيش ما زال مستمرا ضمن عملية "دروب النصر".

من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الليبي "محمد قنونو"، في بيان لاحق نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، عبر "تويتر"، أن التعليمات صدرت لقواتهم لبدء الهجوم والتقدم باتجاه الوشكة وسرت.

وقال "قنونو": "صدرت التعليمات لقواتنا البطلة ببدء الهجوم والتقدم والضرب بقوة وحزم لكل بؤر المتمردين في الوشكة وسرت".

وأضاف أن سلاح الجو نفذ 5 ضربات جوية في محيط سرت استهدفت آليات مسلحة لمليشيا "حفتر".

وأضاف: "منذ 14 شهرا ونحن ننادي مشايخ وأعيان سرت لتحكيم العقل وتجنيب المدينة ويلات الحرب. اليوم نرسل النداء الأخير فلن نتراجع عن إعادة بسط سيطرة الدولة على سرت".

وشدد "قنونو"، على موقف الجيش الثابت في ضرب بؤر التمرد أينما وجدت، وإنهاء المجموعات الخارجة عن القانون في كامل أنحاء البلاد.

ومُنيت مليشيا "حفتر"، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على أيدي الجيش الليبي، الذي أعلن الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من الإعلان عن استكمال تحرير العاصمة من مليشيا "حفتر".

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن مليشيا حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوما فشل في السيطرة على العاصمة طرابلس (غرب).

المصدر | الأناضول