الأحد 7 يونيو 2020 12:04 ص

أثار الإعلامي المصري المقرب من أجهزة سيادية "أحمد موسى"، جدلا بدعوته إلى حرمان المواطنين ممن تتهمهم الدولة بالانتماء أو التعاطف مع الإخوان المسلمين، من العلاج بالمستشفيات في حال إصابتهم بفيروس "كورونا" المستجد.

وقال "موسى"، خلال برنامجه "على مسؤوليتي" بفضائية "صدى البلد": "المواطن الشريف بس اللي يتعالج،  إنما الإخواني بعالجك وأعاملك كبني آدم، وإنت مش بني آدم".

وأضاف: "الإخوان لا يستحقون أن يعيشوا في مصر ولا يستحقون أن يتعالجوا من فيروس كورونا، لما فعلوه من تخريب في البلد".

وتابع: "لو الرئيس عبدالفتاح السيسي معملش حاجة غير إنه قضى على عناصر الإخوان الإرهابية ومنع إسقاط الدولة، يبقى عمل كثير، ملعون كل إخواني ومن يساعدهم ومن يدافع عنهم، في الماضي ومن سيدافع عنهم مستقبلا".

وجدد "موسى" هجومه على تركيا، خلال تناوله لاستضافة القاهرة لقائد قوات شرق ليبيا "خليفة حفتر"، قائلا: "أردوغان ألقى كل مواطن تابع لفتح الله جولن في السجن وحرمهم من وظائفهم وحريتهم".

ومضى بالقول: "لو لم يتم إزاحة التابعين للجاسوس محمد مرسي لكان الوضع في مصر مثلما يحدث حاليا في ليبيا، مناشدا الليبيين برؤية ما فعله المصريون في الإخوان للتخلص منهم".

ورد الإعلامي المصري على الانباء التي تم تداولها خلال الأيام الماضية عن إصابته بفيروس "كورونا"، قائلا إنه بخير، ومطالبا مشاهديه بعدم الالتفات إلى "شائعات الخونة".

ودأب "أحمد موسى" على مهاجمة معارضي النظام المصري، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، حيث دعا من قبل إلى قتلهم وحرق جثثهم، وذلك قبيل فض اعتصامات أنصار الرئيس السابق المنتخب "محمد مرسي" في "رابعة العدوية" و"النهضة" بالقاهرة، في أغسطس/آب 2013.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات