الأحد 7 يونيو 2020 01:30 ص

قال وزير الري السوداني، "ياسر عباس"، السبت، إن الوصول إلى توافق بين مصر والسودان وإثيوبيا بشأن ملف "سد النهضة" قبل البدء في عملية الملء الأولي، أمر ضروري للسودان، موضحا أن ذلك يعتبر موقف مبدئي لبلاده.

وأضاف "عباس"، في حوار له على التلفزيون السوداني، مساء السبت، أن السودان طرف أصيل في المفاوضات الخاصة بمشروع "سد النهضة"، وأنه الأكثر تأثرا بالسد من الدولتين.

وأشار وزير الري السوداني الى أن "سد النهضة" يؤثر على التخزين في خزاني "الرصيرص" و"سنار" السودانيين، الأمر الذي يجعل الاتفاق أولا على مبادئ الملء الأولي مهم، موضحا أن تشغيل سد "الرصيرص" يعتمد بالدرجة الأولى على تشغيل "سد النهضة" ويتأثر به.

وحول اتهام السودان من قبل مصر وإثيوبيا بالانحياز لأي الدولتين، أكد "ياسر عباس" أن السودان يتخذ مواقفه بناء على مصالحه الوطنية، مضيفا أن سعي السودان وراء مصالحه في المياه ليس القصد منه إلحاق الضرر بإثيوبيا أو بمصر.

وذكر وزير الري والموارد المائية السوداني أن مسألة تبادل البيانات بشأن مستويات المياه والتخزين بين السودان وإثيوبيا أمر مهم، فيما يخص "سد النهضة"، باعتبار أن للسد أثر واضح على استخدامات السودان للمياه.

وفي وقت سابق، السبت، أعلنت وزيرة الخارجية السوادنية "أسماء عبدالله" رفض بلادها بدء إثيوبيا ملء خزان سد النهضة دون الوصول إلى اتفاق ثلاثي بين كل من مصر والسودان وإثيوبيا.

وكشفت "أسماء" أن الدول الثلاث توصلت لاتفاقات حول 90% من المسائل السياسية والفنية حول سد النهضة، وأنها "تعتقد تماما أن بقية العناصر يمكن التغلب عليها في نهاية المطاف وصولا إلى اتفاق مرضٍ للأطراف كافة".

وذكرت أن الخرطوم بعثت برسالة إلى مجلس الأمن توضح موقف بلادها من مفاوضات سد النهضة، بعد الرسالتين اللتين أرسلتهما مصر وإثيوبيا إلى المجلس، مضيفةً أن السودان شريك أصيل في المفاوضات، وليس مجرد وسيط بين مصر وإثيوبيا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات