الاثنين 24 أغسطس 2015 07:08 ص

في الوقت الذي أعلنت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن مقتل النقيب طيار «ناصر الحارثي» إثر سقوط مروحية أباتشي في قطاع جازان على الحدود اليمنية الخميس الماضي، أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» في اليوم نفسه مقتل شقيقه «زاهر الحارثي» المكنى بـ«أبي بكر الجزراوي» في العراق بتفجير انتحاري نفذه بسيارة مفخخة استهدفت معملاً للمتفجرات بمدينة سامراء شمال بغداد.

وكان المكتب الإعلامي لما يسمى «ولاية صلاح الدين» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» قد أعلن الخميس الماضي أن السعودي «زاهر الحارثي»، انطلق بسيارة مفخخة مستهدفاً تجمعاً للجيش العراقي في شارع وطبان، قرب سامراء وفجر نفسه داخلها، وفقا لصحيفة «الحياة» اللندنية.

وبحسب أنصار التنظيم، فإن «الحارثي» الذي التحق بالتنظيم قبل عامين عُرض عليه تسلم أحد المشافي التابعة للتنظيم في الموصل شمالي العراق وإدارته بالكامل حيث كان يعمل ممرضا ، إلا أنه اختار تسجيل اسمه في قوائم الانتحاريين.

وقال أحد أنصار التنظيم إن زوجة «زاهر الحارثي» حامل في شهرها التاسع، وأنه رفض تأخير دوره في تنفيذ العملية الانتحارية إلى حين وضعها.

من جانبه، قال دخيل الحارثي» (شقيق ناصر وزاهر) إن «ناصر» هو الآخر ترك بنتاً وحيدة، وزوجة حاملاً في شهرها الأخير.

وأضاف أن شقيقه «زاهر» حصل على دبلوم في التمريض، وتم تعيينه في محافظة الوجه في منطقة تبوك وتزوج ابنة عمه، وانقطع عنهم مدة عام، قبل أن يطلقها، ويختفي من السعودية مدة عامين كاملين بعد ذلك.