"9 ساعات فقط".. هكذا كشف المستشار القانوني السابق للنادي الأهلي المصري "محمد عثمان"، عن عدد الساعات التى تلاقها أعضاء مجلس إدارة النادي من رئيس هيئة الترفيه السعودية "تركي آل الشيخ"، الذي رفض التعليق على ما سماها "مهاترات".

وقال "عثمان"، في تصريحات عبر برنامج "حوار خاص"، على قناة النادي الأهلي: "ليس كل أعضاء مجلس الإدارة حصلوا على ساعات، كما أن أحدًا لم يطلب الحصول على ساعات".

وأضاف: "هناك رحلتان ضمت رئيس النادي محمود الخطيب، وأعضاء المجلس العامري فاروق، وخالد مرتجي، وخالد الدرندلي، الأولى للإمارات من أجل مقابلة مستثمرين من أجل الاستاد والمدينة الرياضية، والثانية مهرجان اعتزال (لاعب نادي الهلال السابق) فؤاد أنور".

وأوضح أن الوضع القانوني واللائحي فيما يتعلق بالهدايا: "في الرحلتين تم تقديم ساعات هدية للأربع أشخاص.. لائحة الأهلي تقول أي هدية يحصل عليها مسئول داخل النادي وتتجاوز قيمتها 500 جنيه (31 دولارا) وجب ردها لخزينة النادي".

وأضاف: "بمجرد عودة أعضاء مجلس الإدارة تم تسليم الساعات وإيداعها في خزينة النادي والدليل على ذلك المراجعة التي تمت في عملية الجرد الدوري، وأصبحت جزء من ممتلكات النادي".

وفيما يتعلق بالدعم المادي، قال المستشار القانوني السابق للنادي الأهلي، إن اللجنة الخاصة التي انتدبتها نيابة الأموال العامة، أقرت بأن قيمة الدعم الممنوح من "آل الشيخ"، نقديا بقيمة 5 ملايين ريال (1.3 ملايين دولار)، و2 مليون و30 ألف دولار، بخلاف مليوني ريال سعودي (533 ألف دولار)، والتي دخلت للنادي الأهلى على سبيل الدعم المادي.

ولفت إلى أن هناك مستحقات للأهلي فيما يتعلق بالمباريات الودية وإعارات لبعض اللاعبين بلغت 30 مليون جنيه (1.85 مليون دولار) قام "آل الشيخ" بتسديدها نيابة عن الأندية السعودية، وبالتالي فلا تعد ضمن التبرعات.

وتابع "عثمان": "بالتالي تكون القيمة الصافية للتبرعات التي وصلت من آل الشيخ تقدر بقيمة 70 مليون جنيه (4.3 ملايين دولار)، وأن هذا المبلغ لن يؤثر على ميزانية النادي الأهلي والذي يملك اقتصادا قويا"، حسب قوله.

وأشار إلى أن لجنة وزارة الشباب والرياضة، قامت بفحص كل تلك الهدايا والتبرعات، وتأكدت من سلامة الإجراءات المتبعة بشأنها.

وختم : "لكن إدارة الأهلي بادرت باقتراح رد ما تبرع به آل الشيخ للأهلي حفاظا على الثوابت، وتمسكا بالعلاقة مع السعودية".

وفي أول تعليق له، رد "آل الشيخ"، على تصريحات "عثمان"، بالقول إنه لن يدخل في مهاترات".

وفي تدوينة له عبر حسابه بموقع "فيسبوك"، قال "آل لشيخ": "خلاصة القول: ثمة قضاء مصري عادل يضع النقاط على الحروف، وفي الآخر الباب ده اتقفل تماما، وفي انتظار رد القضاء والجهات المعنية المحترمة وحبي لمصر وقيادتها وشعبها المحترم لا نقاش فيه".

وقبل أسبوعين، قرر مجلس إدارة النادي الأهلي، شطب اسم "آل الشيخ" من قائمة الرؤساء الشرفيين للنادي، ومخاطبة وزير الرياضة لطلب رد جميع هداياه المالية والعينية التي سبق أن أعطاها للنادي.

وكانت ملاسنة شديدة اللهجة نشبت بين "آل الشيخ" وعضو مجلس إدارة النادي "محمد سراج الدين" على مواقع التواصل الاجتماعي، تبادلا خلالها السباب والاتهامات.

واشتعلت الأزمة مجددا بين الأهلي و"آل الشيخ" مؤخرا، بعد الحل الذي توصل له الطرفان مطلع العام الجاري والذي أسفر عن سحب الدعاوى القضائية المقدمة من "آل الشيخ" بحق بعض الشخصيات في النادي، لكن "آل الشيخ" أعلن عن عودة الخلاف مع إدارة "الخطيب" أواخر مايو/أيار الماضي.

وكان "الخطيب" نصب "آل الشيخ" رئيسا شرفيا للنادي الأهلي في 31 ديسمبر/كانون الأول من عام 2017، قبل أن تحدث أزمة بين الجانبين أدت إلى اعتذار "آل الشيخ" عن عدم قبول هذا المنصب، قبل أن يعلن الأهلي مطلع العام الجاري عدم قبول استقالة "تركي آل الشيخ" كرئيس شرفي للنادي. 

المصدر | الخليج الجديد