رفض النادي الأهلي المصري، الإنذارين اللذين وجههما رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية الرئيس الشرفي السابق للنادي "تركي آل الشيخ".

وفي بيان مطول، الثلاثاء، كشف عن 4 نقاط تضمنها الرد، قبل إنهاء الملف كليا.

وتطرق الأهلي، إلى قضية المبالغ التي دفعها "آل الشيخ" للنادي، والتي ورد في الإنذار الأول أنها 262 مليون جنيه (16.19 مليون دولار)، وفي الإنذار الثاني 228.5 مليون جنيه (14.12 مليون دولار) بعد خصم الهدايا.

وقال النادي إن لجنة التفتيش المالي والإداري التابعة لوزارة الشباب والرياضة ولجنة خبراء وزارة العدل خلصتا إلى أن قيمة المدفوعات بلغت 100 مليون 338 ألفا و736 جنيه مصري (6.2 ملايين دولار)، حسب "سعر الصرف الصادر من البنك المركزي"، وفقا للبيان.

وفيما يتعلق بالأغراض المتفق عليها لإنفاق هذه المبالغ، أكد الأهلي أن اللجنتين توصلتا لنتيجة مفادها أن "تلك المبالغ غير محددة الغرض" وأضيفت إلى أموال النادي في البنك، وأصبحت من ممتلكات ولا يمكن فصلها عن إيراداته السابقة واللاحقة وله حرية التصرف بها.

تطرق النادي الأهلي إلى قضية إعارة اللاعبين إلى الدوري السعودي، مشيرا إلى أن مقابل إعارة اللاعبين من الموارد المالية للنادي وفقا لاستنتاجات اللجنتين، مشيرا إلى أن هذه المبالغ لا تندرج تحت بند الدعم المادي، بل هي مستحقات مقابل إعارة اللاعبين، بل واعتبرتها اللجنتان دعما من "آل الشيخ" للأندية السعودية، وليس للأهلي.

وأشار النادي الأهلي، إلى أن ما ورد في الإنذارين حول أن المبالغ سُلمت "على سبيل الأمانة" واصفا ذلك بـ"محض الهراء ولا يستحق الرد عليه".

وختم الأهلي حديثه بالقول إن الإنذارين تطرقا لقبول النادي تبرعات مالية دون موافقة الجهات المختصة، وأشار إلى أنه أخطر الجهات العليا بهذه التبرعات ولم تعترض عليها.

ومطلع الشهر الجاري، قرر مجلس إدارة النادي الأهلي، شطب اسم "آل الشيخ" من قائمة الرؤساء الشرفيين للنادي، ومخاطبة وزير الرياضة لطلب رد جميع هداياه المالية والعينية التي سبق أن أعطاها للنادي.

وكانت ملاسنة شديدة اللهجة نشبت بين "آل الشيخ" وعضو مجلس إدارة النادي "محمد سراج الدين" على مواقع التواصل الاجتماعي، تبادلا خلالها السباب والاتهامات.

واشتعلت الأزمة مجددا بين الأهلي و"آل الشيخ" مؤخرا، بعد الحل الذي توصل له الطرفان مطلع العام الجاري والذي أسفر عن سحب الدعاوى القضائية المقدمة من "آل الشيخ" بحق بعض الشخصيات في النادي، لكن "آل الشيخ" أعلن عن عودة الخلاف مع إدارة "الخطيب" أواخر مايو/أيار الماضي.

وكان "الخطيب" نصب "آل الشيخ" رئيسا شرفيا للنادي الأهلي في 31 ديسمبر/كانون الأول من عام 2017، قبل أن تحدث أزمة بين الجانبين أدت إلى اعتذار "آل الشيخ" عن عدم قبول هذا المنصب، قبل أن يعلن الأهلي مطلع العام الجاري عدم قبول استقالة "تركي آل الشيخ" كرئيس شرفي للنادي.

المصدر | الخليج الجديد