الأحد 14 يونيو 2020 07:26 م

شن مواطن تونسي هجوما حادا عبر قناة "سكاي نيوز" الإماراتية على من سماهم "أعداء الثورة"، وذلك خلال بث حي كانت تنقله القناة للاحتجاجات التي دعت إليها جبهة الإنقاذ، الأحد، في تونس.

وكان مراسل القناة في مداخلة على الهواء مباشرة من تونس، حين قاطعه مواطن، قائلا: "يا أعداء الثورة.. تونس حرة مستقلة سننتصر عليكم".

إلى ذلك، تداول راود مواقع التواصل الاجتماعي، في تونس، فيديوهات لساحة كانت من المفترض أن تجمع مناهضي رئيس البرلمان "راشد الغنوشي" و"حركة النهضة" لما يسمي بحراك "14 جوان".

لكن الساحة خلت من المتظاهرين المفترضين، ولم يحضر في الوقفة سوى عدد محدود من الأشخاص.

وكانت صفحات عبر موقع "فيسبوك" قد دعت إلى التجمهر ضد "حركة النهضة" و"الغنوشي"، وأطلقت إحدى تلك الصفحات على نفسها اسم "حراك الإخشيدي".

وكان واضحا من خلال خاصية الشفافية (خاصية تتيح معرفة البلد الذي تسير من خلاله الصفحة) أن عددا من هذه الصفحات يدار من الإمارات، خاصة عبر ما تنشر من مداخلات للوجوه البارزة فيما سمي بـ"جبهة الإنقاذ" عبر القنوات المدعومة إماراتيا.

واتهمت شخصيات سياسية وإعلامية قوى أجنبية وخليجية معادية للثورة التونسية، باستهداف التجربة الديمقراطية في البلاد، عبر أذرعها الإعلامية المصرية والإماراتية خصوصا.

وفجرت دعوات للانقلاب على مؤسسات الدولة السيادية وعلى الشرعية في تونس أطلقها الإعلامي الموالي للنظام في مصر "أحمد موسى" عبر قناة "صدى البلد"، موجة غضب شعبية، وسط دعوات لرئيس الجمهورية للتدخل.

واتهم رئيس كتلة "حركة النهضة" بالبرلمان "نورالدين البحيري" من وصفهم بأعداء الثورة في الداخل والخارج باستهداف التجربة التونسية، واتخاذ "حركة النهضة" شماعة لتحقيق ذلك.

وحذر القيادي في النهضة من أن التدخل الإماراتي والمصري السافر في تونس له ما بعده، ومن شأنه أن يؤثر على العلاقات الأخوية مع هذه الدول.

ومؤخرا بدأت حملة غير مسبوقة شنتها الإمارات والسعودية ومصر ضد "حركة النهضة" التونسية ورئيسها "راشد الغنوشي"، وهو ما أثار تساؤلات حول أهداف هذا الهجوم المنظم في هذا التوقيت بالتحديد.

وأواخر مايو/أيار الماضي، أصدرت "حركة النهضة" بيانا شديد اللهجة، أكدت فيه أنها ستتابع قضائيا كل الأطراف المتورطة في هذه الحملة التي وصفتها بـ"الدنيئة والمغرضة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات