الثلاثاء 16 يونيو 2020 08:14 م

قالت دار الإفتاء المصرية، الثلاثاء، إن القطع بأن شخصا بعينه لن يرحمه الله هو إساءة أدب مع من رحمته وسعت الدنيا والآخرة.

تدوينة دار الإفتاء على "فيسبوك" جاءت متزامنة مع الجدل الذي أثاره انتحار الناشطة المصرية "سارة حجازي".

وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حول شخصية "سارة".

إذ قال بعضهم إنها كانت ملحدة وتدعم الشذوذ الجنسي، وماتت منتحرة، ولا يجوز التعاطف معها، بينما تعاطف معها آخرون، معتبرين أن اضطهاد الدولة لها هو ما دفعها للاكتئاب والانتحار.

وقالت الإفتاء في تدوينتها "إن القَطْع بأَنَّ شخصًا بعينه لن يرحمه الله في الآخرة، أو لن يَدْخل الجنة أبدًا، والحَلِف بذلك؛ هو من التَّألي على الله وإساءة الأدب مع مَنْ رحمته وسعت الدنيا والآخرة سبحانه وتعالى".

وفي تدوينة أخرى عن الإلحاد، قالت دار الإفتاء إن"الإلحاد ظاهرة تحتاج إلى العلاج من قبل المتخصصين؛ حيث إن الملحدين ليسوا على درجة واحدة من الإلحاد".

وأضافت: "البعض منهم يكون لديه مشكلة معينة، لكنها يسيرة، وبمجرد النقاش العلمي معه من قبل المتخصصين وإزالة اللبس في الفهم الموجود لديه يرجع عن أفكاره، والبعض منهم يكون عنده مرض نفسي وهذا لا بد من إحالته مباشرة إلى الأطباء النفسيين لعلاجه".

وزادت: "والبعض لديه فكر وعلم ويحتاج إلى مناقشة علمية هادئة قد تستمر لفترة طويلة من الزمان حتى يصل في النهاية إلى الحق والحقيقة".

 

وقال أصدقاء "سارة" إنها انتحرت في مقر إقامتها في كندا بعد معاناة شديدة مع التعب النفسي التي كانت تمر به، جراء ما حدث لها في القضية التي نسبت لها بالترويج للشذوذ.

وكانت "سارة" تتلقى علاجا نفسيا في كندا، لكن تعرضها للضغوط المتزايدة دفعها إلى الانتحار.

وتركت رسالة قالت فيها إنها حاولت النجاة وفشلت، وإن التجربة كانت قاسية وطلبت مسامحتها.

كانت نيابة أمن الدولة العليا حبست "سارة حجازي"، في وقت سابق، بتهمة الترويج للشواذ ورفع علم "الرينبو" في حفل التجمع الخامس الشهير إعلاميًا بـ"مشروع ليلى".

ووجهت النيابة للمتهمة، آنذاك، تهم الانضمام إلى جماعة أُسست على خلاف أحكام القانون، الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون، والترويج لأفكار ومعتقدات تلك الجماعة بالقول والكتابة.

ووفقا للمعلومات المتداولة بين الناشطين المصريين، فإن "سارة" ظلت محجبة حتى 2015، لكنه في 2016 فجرت جدلا في مصر بسبب خلعها الحجاب وإعلانها قبولها الميول الجنسية المختلفة.

المصدر | الخليج الجديد