نعت جماعة "الإخوان المسلمون" الرئيس المصري الراحل "محمد مرسي" في ذكرى وفاته الأولى، مؤكدين أنهم باقون على عهده حتى تتحرر مصر من التبعية والفساد والظلم.

وأضافت الجماعة في بيان لها الأربعاء، أن ما سماه "قتل مرسي" قُصد به كسر إرادة المصريين لا شخص الرئيس رحمه الله وفقط.

واستنكرت الجماعة مرور عام كامل دون إجراء تحقيق شفاف يكشف للناس ملابسات الجريمة ويكشف ما جرى في أثناء محاكمة عبثية في قضايا عبثية لا وجود لها إلا في أوهام نظام الانقلاب العسكري في مصر.

وتطرق البيان إلى بعض إنجازات الرئيس الراحل في عام حكمة، مشيرا إلى أنه "جاهد قوى الفساد في الدولة العميقة ونافحها بكل قوته وسعى إلى رفعة مصر وكرامة شعبها، وسعى إلى تحقيق الاكتفاء من السلع الاستراتيجية "غذاءنا ودواءنا وسلاحنا".

وأضافت: "دافع عن المظلومين في فلسطين ورد بأس الصهاينة الظالمين عنهم في عام حكمه فكرهته قوى الظلم ومن وراءهم في أبوظبي وعواصم الركوع للصهاينة، وكادت لإسقاطه بكل قوتها، فضللوا الناس وأعملوا كل أدواتهم من أجل إسقاطه وما أسقطوه ولكن في البغي والفتنة سقطوا".

وأكدت الجماعة أنه "لا منجى لمصر إلا بدولة ترى المصريين جميعا سواء متساوين في الحقوق والواجبات يديرون أمرهم بإرادتهم وفقا لمنهج الله عز وجل، تماما كما أحب الرئيس الشهيد وتماما كما يحب شعب مصر".

 

وفي 17 يونيو/حزيران 2019، أعلن التلفزيون المصري الرسمي وفاة الرئيس الأسبق "محمد مرسي" أثناء جلسة محاكمته، موضحا أنه تعرض لنوبة إغماء أثناء المحاكمة، توفي على أثرها.

وتم دفن "مرسي" بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة "الإخوان المسلمون" بمدينة نصر شرقي القاهرة، واقتصرت مراسم الدفن على حضور نجله "أسامة" -المحبوس حاليا- وزوجته وأولاده وشقيقين له ومحاميه.

وحملت منظمات حقوقية السلطات المصرية مسؤولية وفاة "مرسي" وطالبت بإجراء تحقيق شفاف في ملابسات وفاته، بينما نعاه قادة سياسيون وحركات وهيئات في أنحاء العالم ووصفوه بالشهيد.

وقالت جماعة "الإخوان المسلمون" في بيان آنذاك؛ إن وفاة "مرسي" تمثل "جريمة قتل مكتملة الأركان"، بينما طالب قياديون في الجماعة بإجراء تحقيق دولي في ملابسات الوفاة.

المصدر | الخليج الجديد