الثلاثاء 23 يونيو 2020 04:36 م

أعلنت وزيرة الخارجية السودانية "أسماء محمد عبدالله"، الثلاثاء، أن الخرطوم باتت على أعتاب اتفاق مع واشنطن بشأن تعويض ضحايا تفجيري السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998.

وقالت الوزيرة السودانية إنه يجري "هذه الأيام وضع اللمسات الأخيرة في ملف تسوية تعويضات ضحايا تفجيري السفارتين“، حسب ما نقلته وكالة "فرانس برس".

وأشارت الوزيرة إلى أنه بذلك يكون ”السودان قد أوفى بكل متطلبات رفع اسمه من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب".

وكشفت "أسماء" أن هناك ”وفدا (من الحكومة السودانية) الآن في واشنطن، يتفاوض مع محامي الضحايا والمسؤولين في وزارة الخارجية“.

وأشارت في هذا السياق إلى خطوة سابقة مماثلة هي "اكتمال التسوية مع ضحايا المدمرة كول".

ووقعت الحكومة السودانية، مطلع أبريل/نيسان الماضي، اتفاق تسوية مع أسر ضحايا المدمرة الأمريكية "يو إس كول" التي تم تفجيرها قبالة ميناء عدن عام 2000؛ ما أسفر عن مقتل 17 من بحارتها.

ومنذ عام 1993، تضع واشنطن الخرطوم على قائمتها للدول الراعية للإرهاب؛ ”بسبب علاقتها بتنظيمات إسلامية إرهابية“، بينها تنظيم القاعدة، الذي أقام زعيمه السابق "أسامة بن لادن" في السودان، في الفترة الممتدة بين عامي 1992 و1996.

واتفق البلدان أخيرا على رفع التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى مستوى السفراء.

ووافقت الحكومة الأمريكية، في مايو/أيار، على ترشيح "نور الدين ساتي"، سفيرا لديها، ليصبح بذلك أول سفير للسودان في الولايات المتحدة منذ 23 عاما.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب