الثلاثاء 23 يونيو 2020 08:59 م

أعلنت نقابة أطباء مصر، الثلاثاء، رفضها لما صرح به رئيس الوزراء "مصطفى مدبولي" بأن عدم انتظام بعض الأطباء كان سببا في ازدياد عدد وفيات كورونا.

وطالبت النقابة، في بيان لها، رئيس الوزراء بالاعتذار والتراجع عن هذه التصريحات؛ منعا لحالة الفتنة.

وتعجب البيان من تجاهل الحكومة الأسباب الحقيقية لتصاعد وفيات كورونا، من عجز الإمكانيات، وقلة المستلزمات الطبية، والعجز الشديد في أسرة الرعاية المركزة.

ولفت إلى أن من شأن هذه التصريحات تأجيج حالة الغضب ضد الأطباء، وزيادة تعدي المرضي ومرافقيهم على الأطقم الطبية، والإضرار بمصالح الوطن، وتسلل الإحباط إلى جميع الأطباء.

كما اعتبر البيان التصريحات "تحريضا إضافيا للمواطنين ضد الأطباء بدلا من إصدار قانون لتجريم التعدي على الأطباء".

وأشار البيان إلى أن "أطباء مصر منذ بداية الجائحة يقدمون أروع مثال للتضحية والعمل وسط ضغوط عظيمة في أماكن عملهم".

وأوضح أن الأطباء يعملون "في ظروف صعبة وسط نقص لمعدات الوقاية في بعض المستشفيات وفي ظل اعتداءات مستمرة على الأطقم الطبية على مسمع ومرئى من الجميع".

وتعجب البيان من عدم إصدار قانون لتجريم الاعتداءات على الأطباء، مستنكرا منع الإجازات الوجوبية؛ الأمر الذي طالما طالبت بتعديله نقابة الأطباء.

وأكد مجلس نقابة أطباء مصر أن جميع الأطباء مستمرون في أداء مهمتهم التاريخية أمام الله وأمام الوطن من أجل حماية شعب مصر الكريم.

واختتم البيان بدعوة رئيس الوزراء لمراجعة كشوف وفيات الأطباء منذ بداية أزمة كورونا؛ حيث وصل عددهم إلى قرابة المئة طبيب وطبيبة و الإصابات إلى أكثر من 3 ألاف مصاب.

 

المصدر | الخليج الجديد