الجمعة 26 يونيو 2020 05:43 ص

اقتحمت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي ليل الخميس الجمعة مقرا لكتائب حزب الله الموالي لإيران في بغداد واعتقلت 13 عنصرا، فيما تقول مصادر إن العدد أكثر من ذلك، على خلفية الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأمريكية في البلاد، في سابقة منذ بدء تلك الهجمات قبل ثمانية أشهر.

وعقب تلك المداهمة، سادت حالة من التوتر في بغداد وسط أنباء عن قيام عناصر من هذه الفصيل بالانتشار بمحيط المنطقة الخضراء التي تضم مقار سفارات ووزارات، علاوة على تهديدات باغتيال رئيس الوزراء "مصطفى الكاظمي"، وهي أنباء لم تتأكد بعد، ومصدرها وسائل إعلام عراقية. 

وقال مصدر حكومي ومسؤولان أمنيان آخران، إن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في منطقة الدورة جنوب بغداد، ضبطوا وفي حوزتهم صواريخ معدة للإطلاق.

وأشاروا إلى أن هؤلاء ينتمون إلى فصيل كتائب حزب الله الذي اتهمته واشنطن مراراً باستهداف جنودها ودبلوماسييها بهجمات صاروخية في العراق.

وقال المسؤول الحكومي إن القوة "عثرت على ثلاث منصات وتم اعتقال 13 مقاتلاً".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها ستة هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط.

وتبنت جهات غامضة عدداً قليلاً من تلك الهجمات، اعتبرها محللون واجهة مزيفة للفصائل الموالية لإيران.

وفي دلالة على خطورة الوضع، عقد رئيس الحكومة "مصطفى الكاظمي" الأسبوع الماضي اجتماعاً لمجلس الأمن الوطني لمناقشة مسألة الصواريخ، وتعهد ملاحقة المسؤولين عنها.

ويضم جهاز مكافحة الإرهاب قوات النخبة الأفضل عتاداً وتدريباً، وقد أنشأه الأمريكيون بعيد الغزو عام 2003، وعادة ما تناط به المهمات الأكثر صعوبة.

وقبل بداية الانتفاضة الشعبية التي شهدها العراق في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعفى رئيس الوزراء السابق "عادل عبدالمهدي"، قائد قوات مكافحة الإرهاب "عبد الوهاب الساعدي" من منصبه، ليعود "الكاظمي" ويعينه رئيساً للجهاز مؤخراً.

وينظر كثيرون إلى "الكاظمي" و"الساعدي" على أنهما مقربان من الأمريكيين.

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات