السبت 27 يونيو 2020 02:04 م

حذرت أوساط سياسية عراقية من مواجهة قوات الحشد الشعبي بعد اعتقال السلطات العراقية عناصر من حزب الله.

ودعا زعيم ائتلاف دولة القانون "نوري المالكي" إلى "عدم الاعتداء على الحشد الشعبي أو الانتقاص منه"، مطالبا الجميع بضبط النفس.

وقال "المالكي" في تغريدة على "تويتر" إن "الحشد الشعبي قائد النصر وعنوان لقوة الشعب والدولة، وعلينا احترامه وحفظ هيبته، ولا يجوز الاعتداء عليه أو الانتقاص منه".

وأضاف: "الدولة دولتنا وقوات مكافحة الاٍرهاب أبناؤنا الذين نعتز بجهادهم وبسالتهم ولا يجوز الانتقاص منهم ومن كل قوة وطنية للدولة".

ودعا "المالكي" الجميع إلى ضبط النفس والحرص على حل المشاكل بنفس وطني مسؤول، بعيدا عن الأحقاد والتدخلات الخارجية.
 

 

من جانبه، حذر الأمين العام لعصائب أهل الحق "قيس الخزعلي"، رئيس الوزراء العراقي "مصطفى الكاظمي" من الدخول في مواجهة مع الحشد الشعبي، مؤكدا أنه لا يوجد أي فصيل من فصائل المقاومة يستهدف المؤسسات الحكومية العراقية في المنطقة الخضراء.

واعتبر "الخزعلي" في مقابلة مع قناة "العهد" العراقية، أن اعتقال جهاز مكافحة الإرهاب عناصر من الحشد بأمر من رئيس الوزراء يعد "فوضى عارمة"، مؤكدا أنه لا توجد مذكرات قضائية للقبض على عناصر الحشد الشعبي بل هناك أوامر مباشرة بذلك من رئيس الحكومة.

وقال إن "ما من مسؤول عراقي قبل الكاظمي تجرأ على استهداف فصائل المقاومة العراقية"، مضيفا "أوجه لرئيس الوزراء نصيحة أخيرة، الأفضل له عدم دخول في مواجهة مع الحشد الشعبي لأنهم يمثلون الشعب".

وشدد الأمين العام لعصائب أهل الحق على أن "لا أحد يستطيع منع المقاومين من قتال القوات الأمريكية لإخراجها من العراق إذا لم تنسحب بالطرق السلمية"، مؤكدا أن حكومة "الكاظمي" مؤقتة هدفها إجراء انتخابات نيابية مبكرة والعبور بالبلاد أمنيا وصحيا لا أكثر.

كما أشار "الخزعلي" إلى أنه هناك محاولات أجنبية لضرب الحشد الشعبي، مؤكدا أن "بيان العمليات المشتركة بشأن مداهمة مقر الحشد الشعبي كتبه الأمريكيون، وأن العمليات المشتركة لم تصدر بيانا بهذا المستوى عند اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس".

وختم قائلا: "إن بقاء القوات الأمريكية في العراق، يعد احتلالا ولا سيما بعد تصويت البرلمان على إخراجها من البلاد"، مؤكدا أن كل عمليات القصف الأخيرة استهدفت مقرات القوات والسفارة الأمريكية في العراق".

وليل الخميس الجمعة، اقتحمت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي مقرا لكتائب حزب الله الموالي لإيران في بغداد واعتقلت 13 عنصرا، فيما تقول مصادر إن العدد أكثر من ذلك، على خلفية الهجمات الصاروخية ضد المصالح الأمريكية في البلاد، في سابقة منذ بدء تلك الهجمات قبل 8 أشهر.

وعقب تلك المداهمة، سادت حالة من التوتر في بغداد وسط أنباء عن قيام عناصر من هذه الفصيل بالانتشار بمحيط المنطقة الخضراء التي تضم مقار سفارات ووزارات، علاوة على تهديدات باغتيال رئيس الوزراء "مصطفى الكاظمي"، وهي أنباء لم تتأكد بعد، ومصدرها وسائل إعلام عراقية. 

المصدر | الخليج الجديد