وصف "حزب الله" العراقي المقرب من إيران، الجمعة، تكليف رئيس المخابرات "مصطفى الكاظمي"، بتشكيل الحكومة بأنه "إعلان حرب"، داعياً القوى السياسية والشعبية في البلاد إلى رفض تكليفه.

ويتهم الحزب رئيس جهاز المخابرات بالوقوف وراء تزويد الولايات المتحدة بمعلومات عن قائد الحرس الثوري الإيراني "قاسم سليماني"، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي "أبو مهدي المهندس"، مكنت من قتلهما بغارة أمريكية على بغداد في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وقال الحزب، في بيان له، إن "الإجماع على ترشيح شخصية مشبوهة لا تنطبق عليها المعايير، تفريط بحقوق الشّعب وتضحياته وخيانة لتاريخ العراق".

وأضاف: "هذه المؤامرة بمثابة إعلان حرب على الشعب العراقي".

ودعا من وصفهم بـ"المخلصين والوطنيين" إلى رفض هذه "الصفقة المشؤومة".

وتابع البيان: "نرفض أن نكون جزءا من هذه المُؤامرة، مهما كانَتْ الجهات الداعمة والأطراف المؤيدة لها".


والخميس، كلف "برهم صالح"، الرئيس العراقي، الكاظمي، بتشكيل الحكومة بعد إعلان رئيس الوزراء المكلف السابق "عدنان الزرفي" اعتذاره عن المهمة لأسباب "داخلية وخارجية" لم يفصح عنها.

و"الكاظمي"، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات، في يونيو/حزيران 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

وسبق لخمس كتل شيعية أن أعلنت دعمها لـ"الكاظمي" وعلى رأسها ائتلاف "الفتح" (48 من أصل 329) بزعامة "هادي العامري"، وائتلاف "دولة القانون" (26 من أصل 329) بزعامة "نوري المالكي" وتيار الحكمة بزعامة "عمار الحكيم" (19 من أصل 329).

يشار إلى أن "الكاظمي" هو ثالث مكلف بتشكيل الحكومة، عقب "الزرفي" الذي قدم اعتذاره عن المهمة، و"محمد توفيق علاوي"، المنسحب مطلع مارس/ آذار الماضي، لفشله في إقناع المكون السني والكردي وبعض القوى الشيعية، بدعم تشكيلته الحكومية.

المصدر | الأناضول