السبت 27 يونيو 2020 08:31 م

أعلن الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دوليا، عقيد طيار "محمد قنونو"، أنهم عازمون على تحرير سرت والجفرة من المرتزقة الروس والعصابات الإجرامية، مشددا على أن ذلك الأمر أصبح ملحا أكثر من أي وقت مضى.

جاء ذلك في إيجاز صحفي، السبت، ألقاه "قنونو" حول تطورات الأوضاع والمعارك على الأرض بين قوات حكومة الوفاق، والقوات التي يقودها الجنرال "خليفة حفتر".

وقال "قنونو": "إن مدينة سرت أصبحت اليوم بؤرة تجمع للمرتزقة الأجانب التابعين لفاجنر من روسيا وسوريا، والعصابات الإجرامية المحلية المتهمة بارتكاب جرائم حرب بعد طردها من العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة".

 

واعتبر في بيان أن "مدينة سرت تحولت إلى أكثر الأماكن خطورة على الأمن والسلم المجتمعي في ليبيا".

وأضاف أنه إلى جانب مدينة سرت، فإن "المرتزقة من فاجنر يحتلون اليوم منطقة الجفرة، وجعلوا من قاعدتها العسكرية ومطارها مركزا لقيادتهم، يتمددون منها للسيطرة على حقول النفط في الجنوب الليبي".

 

وأكد أن تحرير مدينة سرت ومنطقة الجفرة من المرتزقة الروس والعصابات الإجرامية المحلية ومطاردتهم أينما وجدوا في ليبيا أصبح أمرا ملحّا أكثر من أي وقت مضى، وإننا على ذلك عازمون بإذن الله".

وقال: "مسؤولية تواجد المرتزقة الروس والسوريين والأفارقة وسيطرتهم على حقول النفط في ليبيا.. نحملها للأطراف الليبية التي دعمت المتمردين والانقلابيين"، بحسب وصفه.

وعبر "قنونو" عن رفضه أي وقف لإطلاق النار في الوقت الحالي قائلا: "إنه من غير المقبول الحديث عن وقف إطلاق النار في الوقت الذي  يحتل فيه المرتزقة الأجانب سرت والجفرة، ويسيطرون على حقول النفط الليبي مصدر قوت الليبيين، بالتواطؤ من المتمردين والانقلابيين بالداخل، وأطراف خارجية باتت معلومة للجميع".

 

وأضاف: "أما الحوار.. فإننا أول من دعا إليه، واستجاب للمبادرات السلمية حينما كان المتمردون والانقلابيون ومن خلفهم المرتزقة والدول الداعمة لهم يراهنون على قوتهم العسكرية للسيطرة على الحكم وكسر إرادة الليبيين واغتيال حلمهم في بناء دولتهم المدنية".

 

المصدر | الخليج الجديد