الاثنين 29 يونيو 2020 10:51 ص

قال وزير الموارد المائية المصري "محمد عبدالعاطي"، إن بلاده تعتبر من أكثر البلاد جفافا على مستوى العالم، وتعتمد على النيل في 97% من مواردها.

وأضاف "عبدالعاطي"، في كلمة خلال افتتاح عدد من المشروعات، صباح الإثنين، نقلها إعلام محلي، أن التوزع السكاني في مصر يتركز على 5% فقط من مساحتها، وباقي المساحات صحراء.

وأوضح أن مصر هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي تعيد استخدام المياه أكثر من مرة، على الرغم من نسبة الملوحة العادية، مضيفا أن "الدولة المصرية لا تنتظر المشكلات لتواجهها، بل تتوقعها وتعد لها".

يأتي ذلك في وقت تتعثر فيه مفاوضات مصر وإثيوبيا حول أزمة سد النهضة الذي يبنى على النيل الأزرق، الرافد الأساسي لنهر النيل. 

والأحد، توقع وزير الموارد المائية والري المصري السابق "محمد نصر الدين علام"، فشل مفاوضات الاتحاد الأفريقي بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي، داعيا القاهرة إلى "الحذر اللازم نحو ذلك وإعداد تقارير دورية من الاتحاد الأفريقي لمجلس الأمن للقيام بدوره حال فشل المفاوضات".

جاء ذلك بعدما أعلنت مصر والسودان وإثيوبيا اتفاقا جديدا، الجمعة، على تأجيل ملء سد النهضة، لحين الوصول لاتفاق قانوني نهائي ملزم لجميع الأطراف بخصوص قواعد هذا الملء وتشغيل السد الذي تخشى مصر من تأثيره السلبي على حصتها من مياه نهر النيل.

وترأس القمة المصغرة رئيس جمهورية جنوب أفريقيا والرئيس الحالي للاتحاد "سيريل رامافوزا"، بحضور كل من الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، ورئيس وزراء السودان "عبدالله حمدوك" ورئيس وزراء إثيوبيا "آبي أحمد".

وبعد ساعات من الاجتماع، أعلنت الحكومة الإثيوبية، عزمها بدء ملء سد النهضة في غضون أسبوعين رغم الإعلان المصري والسوداني عن تأجيله حتى التوصل إلى اتفاق ملزم.

ويعقد مجلس الأمن بالأمم المتحدة جلسة، في وقت لاحق الإثنين، لمناقشة قضية السد الإثيوبي بناء على مذكرة تقدمت بها مصر، وطالبت فيها مجلس الأمن بدعم المسار التفاوضي الخاص بسد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان.

يذكر أن المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا لم تؤد طوال السنوات التسع الماضية إلى اتفاق تقبل به الأطراف الثلاثة، ما دعا مصر لإحالة الملف لمجلس الأمن الدولي.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات