قال مصدر حكومي بحكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا، إن المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا "غسان سلامة" شعر بالانزعاج من الهجوم الذي شنه اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" على طرابلس في أبريل/نيسان 2019، وأخبر حكومة الوفاق أن "حفتر" تحرك بـ"تعليمات سعودية".

ووفقا للمصدر، فقد طالب "غسان سلامة" حكومة الوفاق بالتصدي لهجوم "حفتر"، بحكم شرعيتها، المعترف بها دوليا، وقال لهم: "واجهوه واضربوه بيد من فولاذ".

وعلق ليبيون على تلك الأنباء بغضب من المبعوث الأممي، بسبب صمته الرسمي، على الهجوم الذي شنه "حفتر"، رغم استيائه من ذلك الهجوم المفاجئ، الذي أفشل جهودا متقدمة للأمم المتحدة لإقرار السلام في البلاد.

والأربعاء، قال "غسان سلامة"، في مقابلة مع مركز الحوار الإنساني، إن هجوم "حفتر"، الذي دعمته عسكريا كل من مصر والإمارات وروسيا وفرنسا، أدى لتوقف عملية السلام التي عملت عليها البعثة لمدة عام.

وأوضح أن "حفتر" حظي، يوم هجومه على طرابلس، بدعم عدد كبير من أعضاء مجلس الأمن، قائلا إنه طعن في الظهر من غالبية أعضاء المجلس بعد تعاملهم بنفاق مع الأزمة الليبية، وفق تعبيره.

وأوضح المبعوث السابق أن دولا مهمة لم تكتف فقط بدعم "حفتر"، بل تواطأت عمدا لمنع عقد المؤتمر الوطني في غدامس، مشيرا إلى أن النظام الدولي القائم حاليا متضعضع خصوصا في كل ما يتصل بالتدخل العسكري في النزاعات المحلية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات