الخميس 2 يوليو 2020 10:23 ص

أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الخميس، وقوع حادث في مكان قيد الإنشاء في مجمع نووي دون أن يسفر عن إصابات، وذلك بعد يومين فقط من اتهامات أوروبية لطهران بمحاولة السعي لتخزين كميات اليورانيوم المشع بشكل يتجاوز الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي.

جاء ذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، اليوم الخميس، دون ذكر توضيحات بشأن طبيعة الحادث.

وقال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيراني "بهروز كمالوندي"، إن "حادثا وقع، فجر الخميس، وأدى إلى تضرر مستودع قيد الإنشاء في فناء في موقع نطنز" (أحد منشآت تخصيب اليورانيوم الرئيسية) بوسط إيران.

وأضاف "كمالوندي"، أن المجمع لا يشهد حاليا نشاطا، وأكد أنه ليس هناك خطر تلوث إشعاعي.

وأوضح المتحدث أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية والتحقيقات تجري لمعرفة أسباب وقوعه.

وأكد أن هناك تحقيقا يجرى بشأن هذا الحادث في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن فرق خبراء يتواجدون الآن في مكان الحادث لدراسة السبب.

وفي غياب أي تفاصيل عن طبيعته، رجح مراقبون أن يكون الحادث ناتجا عن هجوم سيبراني، مثلما قال المتخصص في الشأن الإيراني "عبدالقادر فايز".

فيما زعم المحلل والصحفي الإسرائيلي "إيدى كوهين" أن (إسرائيل) قصفت معمل تخصيب اليورانيوم الأكبر في إيران، ودمرته، باستخدام طائرات "إف-16" وأعادت التزويد بالوقود في سماء دولة خليجية.

 

وقبل يومين، قال مندوب الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة إن انتشار التسلح النووي يشكل تهديدًا للسلم العالمي.

وعبر المندوب الأوروبي عن قلق شديد من سعي إيران لتخزين كميات اليورانيوم المشع بشكل يتجاوز الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي، داعيا طهران إلى وقف أنشطتها النووية والوفاء بالتزاماتها بشكل فوري.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلنت طهران تعليق عدد من الالتزامات التي ينص عليها الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة بشكل أحادي في 2018.

ومنح الاتفاق الموقع في 2015 إيران تخفيفا للعقوبات مقابل قيامها بالحد من برنامجها النووي.

وأعقب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" انسحابه من الاتفاق بإعادة فرض عقوبات مشددة أحادية على طهران.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات