تعهدت حركتا "فتح" و"حماس" الفلسطينيتان، الخميس، بالوحدة ضد خطة (إسرائيل) ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وفتح صحفة جديدة بعد قطيعة طويلة بين الطرفين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو كونفرنس بمشاركة أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، "جبريل الرجوب"، ونائب المكتب السياسي لحركة "حماس"، "صالح العاروري".

وقال "الرجوب": "سنعمل على تطوير كافة الآليات التي تحقق الوحدة الوطنية".

وأضاف: "اليوم سنخرج بصوت واحد، وتحت علم واحد، ونعمل على بناء رؤية استراتيجية، كاستحقاق لمواجهة التحديات، فيما يتعلق بقيادة الشارع بمشاركة كل الفصائل، بعيدا عن التناقضات والترسبات في العلاقة".

وتابع: "سنفتح صفحة جديدة، وسنقدم نموذج لشعبنا وأسرانا والشهداء".

وأكد: "ما أتحدث به، يُمثّل اللجنة المركزية لحركة فتح، وقرارنا بالإجماع وعلى رأسنا الرئيس (محمود عباس)، نحن أمام مرحلة نضال موحدة ومشتركة".

مشيرا إلى أن "ردة فعل شعبنا أظهرت، أن هناك إجماعا وطنيا لرفض هذه المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية".

من جهته أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "صالح العاروري" على "الوحدة" بين الحركتين، معربا عن تقديره "للموقف الصلب للرئيس أبومازن (محمود عباس) في رفض التنازل للاحتلال".

وقال "العاروري": "هذا المؤتمر المشترك فرصة لنبدأ مرحلة جديدة تكون خدمة استراتيجية لشعبنا في أكثر المراحل خطورة".

واعتبر أن تنفيذ (إسرائيل) مخطط الضم يمثل "مستوى من الخطورة غير المسبوقة، ضم أي مساحة من الضفة الغربية يعني استمرار مسلسل الضم وفتح شهية الاحتلال لتوسيع مجاله الاستراتيجي".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، "بنيامين نتنياهو"، في أكثر من تصريح، أن حكومته تعتزم الشروع بتنفيذ "الضم" في أول يوليو/تموز الجاري، وأنه يريد "ضم" نصف المنطقة "ج".

وتشكل المنطقة "ج" 61% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وتخضع حاليا لسيطرة أمنية وإدارية إسرائيلية، وفق اتفاقية أوسلو الثانية عام 1995، ويُجمع الفلسطينيون على رفض مخطط "الضم" الإسرائيلي.

والثلاثاء أكد عدد من المسؤولين الإسرائيليين، أن "نتنياهو"، على الرغم من أنه يحظى بدعم غالبية نوابه، لن يعلن عن ضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، وذلك لأنه لم يتلقَّ الضوء الأخضر من واشنطن بعد.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات