الجمعة 3 يوليو 2020 02:16 م

أثارت تدوينة للإعلامية والممثلة المصرية "إسعاد يونس"، غضبا وسخطا على صفحات وسائل التواصل، بسبب تنمرها وسخريتها من خادمة صغيرة كانت تعمل لديهم، فيما رأى البعض في تدوينتها إسقاطا سياسيا على ثورة يناير وانقلاب يوليو في مصر.

التدوينة التي حذفتها "إسعاد" بعد أن لاقت هجوما واسعا، كانت تتحدث عن وصف إحدى فتيات الريف المصري بطريقة وصفها الجمهور بـ"المسيئة".

وكتبت "صاحبة السعادة" على صفحتها الرسمية، الأربعاء، في وصف الخادمة: "كانت فتزحية كائن بلا ملامح.. راسها عاملة زي قالب الطوب الأحمر.. مستطيلة بزوايا قايمة.. خارج منها تشكيلين.. ودنتين شبه ودان القطة بجد.. وضفيرتين في قوام السيجارة ملولوين وكاشين من الذعر".

 

واستكملت: "أما الوجه فكان شوية حاجات كده تتيح التنفس والرؤية وأحيانًا الطعام.. خرمين مكان العينين بلا سحبة ولا رموش ولا قبة ولا نني باين ولا لون.. خط زي نص الطبق كناية عن بُق.. شوية شعر منطورين تعبيرًا عن الحواجب لكن واحد لازق في سقف قورتها والتاني سارح لوحده في وشها كده ماتعرفش موقعه المفروض يكون فين.. وبروز أفطس فارش بالعرض إشارة إلى المراخير (الأنف) عبارة عن كتلة لحمية مكببة وفيها خرمين أوسع من خرم الإبرة هسة".

تدوينة "إسعاد" أثارت غضبا على تويتر خاصة بعد حذفها، وسط اتهامات لها بالعنصرية والتنمر، وتأويل أخرون بأن تدوينتها تتضمن إسقاطا سياسيا على ثورة يناير.

 

المصدر | الخليج الجديد