السبت 4 يوليو 2020 06:17 ص

 شجعت الولايات المتحدة خلال محادثات مع طالبان الجمعة على بدء محادثات بين الأطراف المتحاربة في أفغانستان، مشددة على الإمكانيات الاقتصادية لهذا البلد بعد إحلال السلام فيه.

وقال الموفد الأمريكي الخاص لأفغانستان "زلماي خليل زاد"، عبر "تويتر"، عقب اجتماع مع المكتب السياسي لطالبان بالدوحة: "شددنا على فرص التنمية الاقتصادية التي ستتبع سلاما دائما".

وأضاف: "اتفقنا على تطوير خطط لدعم السلام لا يمكن أن تبدأ قبل أوانها، مفترضين أنه يمكن للجانبين إزالة العقبات النهائية على الطريق للمفاوضات بين الأفغان".

كانت الولايات المتحدة وحركة طالبان عبرتا هذا الأسبوع عن القلق على اتفاقهما الذي أبرم في فبراير/شباط الماضي، بما في ذلك بشأن المحادثات بين الأفغان أنفسهم والإفراج عن 5 آلاف متمرد مسجونين.

وقال متحدث باسم طالبان، في بيان، إن مفاوضي الحركة أجروا محادثات مع الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية "آدم بولر" بشأن "النمو المالي وإعادة الإعمار والتنمية في أفغانستان".

وتعهدت واشنطن في فبراير بسحب قواتها من أفغانستان بحلول منتصف 2021 مقابل ضمانات أمنية في محاولة لتمهيد الطريق للمفاوضات بين الأطراف المتحاربة.

وبموجب الاتفاق التاريخي الذي لم تشارك فيه الحكومة الأفغانية، تعهدت واشنطن وطالبان بوقف الهجمات المتبادلة.

وقال "خليل زاد" إن "طالبان تعترف بأنه سيتعين على جميع الأفغان تقديم تنازلات من أجل جذب الاستثمارات المطلوبة في المستقبل لأفغانستان".

وتأتي هذه المحادثات بينما تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"؛ بسبب معلومات تتحدث عن مكافآت من الاستخبارات الروسية لمقاتلين من حركة "طالبان" من أجل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان.

ودعت رئيسة مجلس النواب الأمريكي "نانسي بيلوسي"، الخميس، إلى فرض عقوبات أمريكية على الاستخبارات الروسية بسبب هذه المعلومات.

وقالت الرئيسة الديموقراطية للمجلس إن البيت الأبيض اعترض على فرض عقوبات "متعلقة بقطاعي الاستخبارات والدفاع" في روسيا في تشريع سابق أقره الحزبا بهدف معاقبة موسكو.

ونفت طالبان أن يكون مقاتلوها تلقوا أي مكافآت روسية. وكرر كبير مفاوضي طالبان في قطر الملا "عبدالغني برادار"، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، تعهد الحركة الامتناع عن مهاجمة الولايات المتحدة.

وتراجع العنف في معظم أنحاء البلاد بعد وقف قصير لإطلاق النار من جانب طالبان بمناسبة عيد الفطر في مايو/أيار. لكن المسؤولين الأفغان يقولون إن المسلحين كثفوا هجماتهم في الأسابيع الأخيرة.

واستهدف الجزء الأكبر من هجمات طالبان قوات الأمن الأفغانية بينما تفيد معلومات تنشرها الشرطة أن مدنيين قتلوا في تفجير عبوات على جانب الطريق.

المصدر | فرانس برس