أعلنت جمعية خيرية بريطانية أن تجاربها التي تجريها لمعرفة إذا ما كانت الكلاب قادرة على كشف فيروس كورونا تسير "بشكل جيد"، حيث أظهرت الكلاب إشارات على أنها قادرة على شم الفيروس.

وسبق أن دربت الجمعية ذاتها الكلاب لتعقب رائحة الملاريا، والسرطان، ومرض باركينسون.

وتم تدريب 6 كلاب من قبل الجمعية الخيرية "كلاب الفحص الطبي" في مدينة ميلتون كينز بالمملكة المتحدة.

وقالت مؤسسة الجمعية والمديرة التنفيذية لها، "كلير غيست"، إن "الدراسة تسير بشكل جيد جدا والإشارات كلها تبشر، حقيقة، بنتائج إيجابية".

وأضافت أنه "في هذه اللحظة، نقوم بقطع خيوط صغيرة من كرة التنس، وملامسة هذه الخيوط بقطعة ورق وإخفاء الورق، والنتيجة أن الكلاب تكون قادرة على العثور عليها (قطعة ورق). إنها ماهرة بشكل لا يصدق".

ومن المقرر تدريب الكلاب نورمان، وديغبي، وستورم، وستار، وأشر لتعقب روائح الفيروسات في الجوارب المعقمة، والجوارب النسائية الطويلة وكمامات الوجه التي يرتديها موظفو هيئة الخدمات الصحية الوطنية في لندن.

ويتوقع الفريق بدء وصول 3200 عينة في الأسبوع المقبل.

ويعكف العلماء على تحديد إذا ما كان بمقدروهم احتواء الفيروس وستُكلف الكلاب بتعقب العينات الإيجابية وتمييزها عن العينات السلبية وتنبيه المدربين.

وبدأت "غيست" تدريب الكلاب للكشف عن السرطان في عام 2002 وأنشأت جمعيتها الخيرية في عام 2008.

وبعد مرور عام، بدأت كلبتها دايزي ذات اللون المائل إلى الحمرة، والمدربة على اكتشاف سرطان المثانة والبروستاتا، بمحاولة لمس صدرها.

واكتشف الأطباء بأنها تعاني من سرطان ثدي عميق بحيث كان من الصعب جدا رصده لو لم تنبهها كلبتها إلى الأمر.

وقالت: "أعرف بناء على تجربتي الخاصة مدى ذكاء هذه الكلاب".

وشددت على أن الكلاب "مهيأة ومستعدة للقيام بالمهمة ونحن متفائلون جدا بأن بإمكاننا المساعدة في مكافحة فيروس كورونا".

المصدر | الخليج الجديد + BBC