أفادت صحيفة "إسرائيل اليوم" بأن الولايات المتحدة ستصدر قرارها بشأن ضم (إسرائيل) أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن "في غضون 45 يوما".

ووفقا لما ذكرته الصحيفة الأحد، فقد أكد مسؤولون بارزون في البيت الأبيض لرئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية "مورتون كلاين" أن "المدى الأمريكي للبت في مسألة السيادة الإسرائيلية يتراوح بين شهر و45 يوما".

وقال المسؤولون لـ"كلاين" إن "احتمالات الموافقة على مبادرة السيادة تزيد عن 50%".

وتوقف بحث مسؤولي الإدارة الأمريكية لقضية السيادة الإسرائيلية خلال اليومين الماضيين بسبب احتفالات يوم الاستقلال الأمريكي.

ومن المتوقع استئناف المداولات الداخلية في البيت الأبيض والمحادثات مع المسؤولين الإسرائيليين في الأيام المقبلة.

وأضافت الصحيفة أن الكثير من المسؤولين في (إسرائيل) والولايات المتحدة أكدوا وجود صعوبات في تنفيذ خطة السيادة، لكنهم أكدوا أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد وأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة.

وقال "كلاين" إن "تطبيق السيادة هو القرار الأكثر عقلانية وإنسانية وأمناً… إنه يمنح إسرائيل حدودا يمكن الدفاع عنها… ويضمن الاستقرار والحياة الطبيعية لـ500 ألف يهودي يقيمون حاليا في يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية) وغور الأردن".

وكان الأول من يوليو/تموز، هو الموعد الذي حدّده رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، للشروع في عملية ضم غور الأردن، وجميع المستوطنات، بمساحة تصل إلى 30% من الضفة الغربية، في إطار "صفقة القرن" الأمريكية المزعومة.

لكن "نتنياهو"، لم يصدر أي قرار بهذا الشأن، لوجود "خلافات" داخل حكومته، وأخرى مع الإدارة الأمريكية حول توقيت وتفاصيل عملية "الضم"، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات