الجمعة 3 يوليو 2020 07:21 م

شدد رئيس مجلس الأمة الكويتي، "مرزوق الغانم"، على رفض بلاده للخطط الإسرائيلية لضم غور الأردن، مطالبا باتخاذ موقف عربي ودولي حاسم ضدها.

وقال "الغانم" في تصريح صحفي، الجمعة: إن "الغطرسة الإسرائيلية في المضي قدما بإجراءات ضم غور الأردن الباطلة، يجب أن تقابل بمواقف عربية ودولية عملية".

وأضاف أن هذه المواقف العربية والدولية "تترجم رفض المجتمع الدولي القاطع لتجاوز قرارات الشرعية الدولية، وخاصة تلك المتعلقة بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967"، بحسب صحيفة "القبس" المحلية.

وتابع: "أحيي كل المواقف العربية والإسلامية والدولية الرافضة، وأخص بالذكر الموقف الأردني الواضح بقيادة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، المعني بهذا الملف بشكل خاص بحكم التاريخ والجغرافيا".

وأشار إلى أهمية العمل العربي بالتنسيق مع الشركاء الدوليين الذين عبروا عن رفضهم "لتلك الخطوة الأحادية المتغطرسة".

وزاد بالقول: "باسمي ونيابة عن إخواني أعضاء مجلس الأمة الكويتي نؤكد رفضنا التام لتلك الخطوات والممارسات العدائية، واستعدادنا للعمل مع البرلمانات العربية والصديقة في كل محفل برلماني قاري ودولي؛ لفضح الممارسات الصهيونية وتشكيل رأي عام شعبي دولي ضد تلك الممارسات".

وكان من المقرر أن يبدأ "نتنياهو" بتطبيق خطته لضم الضفة الغربية مطلع يوليو/تموز المقبل، فيما تواجه هذه الخطوة انتقادات واسعة داخليا وخارجيا.

وفي السياق ذاته، أكدت "القناة 11" في التلفزيون الإسرائيلي، أن "وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس، أشار إلى أن تطبيق خطة الضم بالكامل سيؤدي لحدوث ضرر في العلاقة مع الأردن، في حال ضم غور الأردن".

وأضافت القناة أن "الحكومة الإسرائيلية وعلى ضوء موقف جانتس، قد تكتفي بتطبيق السيادة الإسرائيلية في التجمعات الاستيطانية الكبيرة مثل غوش عتصيون ومعاليه أدوميم، دون غور الأردن".

وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات بالضفة الغربية، في حين تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة المحتلة.

المصدر | الخليج الجديد