شهدت العاصمة الجزائرية مراسم دفن رفات قادة المقاومة الشعبية الـ24 الذين استعادتهم من فرنسا.

وقبل مراسم الدفن في مقبرة العالية، جاب موكب رفات شهداء المقاومة الشعبية الجزائرية شوارع العاصمة، حيث تم نقلها على متن 6 شاحنات عسكرية، مزينة بالورود والعلم الوطني.
 

ويتزامن وداع الرفات مع احتفال الجزائر بالذكرى الـ58 لاستقلالها من الاحتلال الفرنسي الذي دام نحو 132 عاما.

ونشرت مواقع جزائرية صورا لمواطنين يجهشون بالبكاء خلال إلقاء النظرة الأخيرة على رفات شهداء المقاومة الشعبية.
 

واستعادت الجزائر، الجمعة، رفات 24 من قتلى المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي والتي انتهت بالاستقلال في 5 يوليو/تموز 1962.

وكان الرئيس الجزائري "عبدالمجيد تبون" على رأس مستقبلي الرفات بمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة؛ حيث جرت مراسم استقبال جنائزية رسمية لها.

بعد ذلك، تم نقل الرفات إلى قصر ثقافة "مفدى زكريا" لتمكين المواطنين من إلقاء النظرة الأخيرة عليها، قبل أن توارى الثرى، اليوم في مربع الشهداء بمقبرة العالية بالجزائر العاصمة.

وفي 2016، كشفت وسائل إعلام فرنسية عن وجود 18 ألف جمجمة محفوظة بمتحف "الإنسان" في باريس، منها 500 فقط تم التعرف على هويات أصحابها.

وأوائل فبراير/شباط الماضي، قال وزير قدماء المحاربين الجزائريين، "الطيب زيتوني"، في تصريحات صحفية، إن بلاده أوقفت المفاوضات مع نظيرتها الفرنسية بشأن قضية الجماجم، وملفات أخرى تخص الفترة الاستعمارية بسبب "عدم جدية" باريس في حلها.

وثورة الجزائر دامت 7 سنوات ونصف، ومكنت الجزائريين من نيل استقلالهم بعد استعمار فرنسي دام أكثر من 132 سنة.






 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات