الأحد 5 يوليو 2020 09:20 م

أعلن المركز الوطني السعودي للوقاية من الأمراض ومكافحتها البروتوكولات الصحية الخاصة بموسم الحج المقبل الذي يأتي في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

وشملت تلك البروتوكولات "البيئة، الوقاية، التباعد الاجتماعي"، و"الإبلاغ ومراقبة الأعراض"، و"التوعية والتواصل"، وإجراءات تنفيذية أخرى.

جاء ذلك في ظل إلغاء السعودية موسم الحج لهذا العام، والسماح لأعداد رمزية محدودة من الحجاج بأداء المناسك هذا العام بشكل استثنائي بسبب انتشار فيروس "كورونا" المستجد.

وفيما يخص البيئة، الوقاية، التباعد الاجتماعي، شملت ضوابط مقدمي الخدمة منع الدخول للمشاعر المقدسة (منى، مزدلفة، عرفات) دون تصريح حتى نهاية اليوم الثاني عشر من ذي الحجة لعام 1441، لكنها سمحت للحالات المشتبه بإصابتها وبعد تقييمها من قبل الطبيب بإكمال الحج، بحيث يتم إلحاقهم بالمجموعة الخاصة بالحالات المشتبهة، كما يخصص عمارة منفصلة أو دور سكني على الأقل وحافلة وجدول لمسار رحلة حج مناسب لوضعهم.

وشددت الضوابط على عدم تمكين أي شخص من القائمين على مسار الحج، لديه أعراض مشابهة للإنفلونزا (سخونة، سعال، سيلان الأنف، احتقان الحلق أو فقدان مفاجئ لحاستي الشم والذوق) من العمل حتى زوال الأعراض والحصول على قرار التعافي حسب تقرير الطبيب المعالج.

كما أكدت ضرورة "الحرص على لبس الكمامات للقائمين على مسار الحج والحجاج وجميع العمال في جميع الأوقات والتخلص منها بالطريقة السليمة وفي المكان المخصص"، و"تنظيم انتظار الحجاج عند نقاط التجمع، تسليم الأمتعة وتسلمها والمطاعم بوضع علامات أو ملصقات مرئية على الأرض تضمن مسافة متر ونصف بين الأفراد".

ومنع البروتوكول الجديد "مشاركة الأدوات والمعدات الشخصية بين الحجاج (مثل: معدات الحماية أو أجهزة الاتصال أو الملابس أو منتجات الحلاقة أو المناشف)، وأشار إلى "تحديد عدد الأشخاص المسموح لهم باستخدام المصاعد بما يضمن الحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي الموصي بها".

مسافات تباعد اجتماعي

ولفت إلى "استخدام علامات بحيث تضمن مسافة متر ونصف بين الأفراد في السلالم الكهربائية أو السلالم الاعتيادية"، مشددا على وجوب "الالتزام بتطهير الأسطح البيئية بشكل دوري مجدول مع التركيز على الأماكن التي يكثر فيها احتمالية التلامس خصوصا مثل نقاط الاستقبال، مقاعد الجلوس، وأماكن الانتظار وكذلك مقابض الأبواب وطاولات الطعام ومساند المقاعد وخلافه وبعد كل استخدام".

كما اشترط "إزالة الأوساخ بالماء والصابون قبل كل عملية تطهير، وللتطهير يتم اتباع الإرشادات الواردة في الدليل العملي للتنظيف والتطهير الخاص بالمنشآت العامة لمكافحة عدوى كوفيد-19 والصادر من المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها"، وذلك مع "الحرص على تطهير دورات المياه والحمامات بشكل دوري مجدول وبعد مواعيد الوضوء للصلاة وبمطهرات معتمدة".

وشمل البروتوكول الجديد كذلك "توزيع مطهرات الأيدي ووضعها في أماكن بارزة وفي مناطق التجمع والممرات ودورات المياه"، و"الحرص على التهوية الجيدة في كافة أماكن وجود الحجاج والعاملين"، وضرورة "وجود سلال مهملات ونفايات وأن تكون من النوع الذي يعمل دون الحاجة للمس ويجب التخلص من النفايات بشكل مستمر"، و"وضع مطهرات الأيدي واللوحات الإرشادية لتطهير الأيدي بجوار الأجهزة التفاعلية كشاشات الاستعلام والصراف الآلي ومكائن البيع الذاتية".

كما أشار إلى "إزالة جميع النسخ المطبوعة والمجلات الورقية"، وسمح بصلاة الجماعة مع "التشديد على ارتداء الكمامة القماشية خلال صلاة الجماعة وإبقاء مسافة بين المصلين والرجوع للبروتوكولات الخاصة بالمساجد".

العمائر والمطاعم

وفيما يخص العمائر السكنية، قالت الإرشادات إنه يجب على الموظفين لبس الكمامات أثناء العمل بما في ذلك محطات الاستقبال وقبل دخول غرف النزلاء، بينما يجب على النزلاء ارتداء الكمامات عند الوجود خارج الغرف، ويجب الالتزام بتطهير الأسطح البيئية بشكل دوري مجدول مع التركيز على الأماكن التي يكثر فيها احتمالية التلامس خصوصا خلال ‏النهار مثل محطة الاستقبال وأماكن الانتظار وكذلك مقابض الأبواب وطاولات الطعام ومساند ‏المقاعد ومفاتيح المصاعد وخلافه.

وفيما يتعلق بأماكن الطعام، أكدت الإرشادات على "توفير مياه الشرب ومياه زمزم بعبوات مخصصة للأفراد وذات الاستخدام الواحد"، وإزالة جميع البرادات أو تعطيلها في الحرم المكي والمشاعر المقدسة"، بينما "تقتصر الوجبات على الأغذية المعدة مسبقاً والمغلفة، بحيث تقدم بشكل فردي لكل حاج على حدة"، مع "توفير مطهرات اليد الكحولية في أي مكان مخصص لتقديم الطعام على مرأى واضح ويكون سهل الوصول لها".

وشددت على التأكيد على العاملين بغسل اليدين بشكل روتيني ومتكرر لمدة 40 ثانية في كل مرة على الأقل أثناء نوبات العمل إما باستخدام الماء أو باستخدام مطهر الأيدي الكحولي لمدة لا تقل عن 20 ثانية في حال عدم توفر الماء والصابون خصوصا "قبل البدء بتجهيز الطعام وتحضيره"، و"قبل تقديم الطعام للزبائن"، و"بعد استخدام الحمام"، و"بعد ملامسة سوائل الجسم وإفرازاته"، و"بعد الاتصال المباشر بالملامسة مع زملاء العمل أو الركاب"، و"بعد ملامسة الأشياء التي يحتمل أن تكون ملوثة (مثل القفازات والملابس والأقنعة والنفايات)"، و"فور إزالة القفازات أو الأقنعة مباشرة".

كما نص البروتوكول على استخدام الصحون والأكواب وأدوات الأكل الأخرى ذات الاستخدام الواحد في حال تقديم الطعام، مع تنظيف الأواني بشكل جيد والحرص على تطهيرها بمطهر معتمد وتجفيفها قبل إعادة استخدامها لتقديم الطعام.

وسمحت الإرشادات باستخدام الأغطية القماشية على الطاولات مع التأكيد على تغييرها وتنظيفها بعد كل استخدام ويفضل استبدالها بطاولات يسهل تنظيفها بعد كل استخدام، مع توفير أدوات الوقاية الشخصية للعاملين مثل الكمامات القماشية أو ما يغطي الأنف والفم وشبكات الشعر ولباس الواقي للجسم ذات الاستخدام الواحد.

الحافلات والخيام

ووفقا لتلك التعليمات، فإنه يجب ألا يتجاوز عدد الركاب داخل الحافلة طوال مدة الرحلة 50% من إجمالي الطاقة الاستيعابية للحافلة، والمحافظة على التباعد الجسدي داخل الحافلة من خلال اتباع السياسة الموصى بها وترك مقعد فارغ على الأقل بين كل راكب والآخر.

ومنعت الإرشادات التجمعات والاجتماعات والحفاظ على مسافات التباعد الاجتماعي الموصى بها بين الحجيج، وأشارت إلى توزيع الحجاج على الخيام بحيث لا يزيد عددهم على 10 حجاج لكل 50 مترا مربعا من مساحة الخيام، مع الحفاظ على مسافة 1.5 متر متر على الأقل بين كل حاج والآخر من جميع الجهات.

كما تم منع التزاحم عند الحمامات العامة ومغاسل الوضوء وذلك بوضع الملصقات الأرضية أو تعطيل استخدام عدد من الحمامات أو المغاسل بحيث تضمن مسافة آمنة بمقدار متر ونصف بين كل شخص وآخر.

الحرم ورمي الجمرات

وتابع البروتوكول بأنه فيما يتعلق برمي الجمرات، فإنه يتم تزويد الحجاج بحصى يتم تعقيمها مسبقاً ووضعها أو تغليفها بأكياس مغلقة من قبل الجهة المنظمة، ويجب جدولة تفويج الحجاج لمنشأة الجمرات بحيث لا يتجاوز عدد الحجاج الذين يرمون الجمرات في الوقت نفسه مجوعة واحدة (50 حاجا) لكل دور من أدوار منشأة الجمرات أو بما يضمن مسافة متر ونصف إلى مترين على الأقل بين كل شخص والآخر أثناء أداء شعيرة رمي الجمرات.

وفي الحرم المكي، يجب جدولة تفويج الحجاج إلى صحن الطواف بما يضمن مسافة متر ونصف على الأقل بين كل شخص وآخر، وتقليل الازدحام مع وضع منظمين من رجال للتأكد من تنظيم الطائفين، وتفويج الحجاج وتوزيعهم على جميع طوابق السعي مع وضع مسارات لضمان مسافات التباعد الجسدي الموصى بها وتقليل التواصل الشخصي بين مرتادي الحرم المكي ومنع التجمعات بشكل عام.

ومنعت الإرشادات لمس الكعبة المشرفة أو الحجر الأسود أو تقبيله ووضع حواجز ومشرفين لمنع القرب من هذه الحواجز، مع تخصيص مداخل ومخارج معينة مع وضع منظمين عند الأبواب للتأكد من عملية دخول وخروج الحجاج ومنع التزاحم والتدافع.

ونصت الإرشادات على عمل نقطة فحص عند جميع المداخل (مدخل السكن، نقاط التجمع للباصات، الحرم المكي وغيرها) تتضمن قياس درجة الحرارة بجهاز معتمد من الهيئة العامة للغذاء والدواء والسؤال عن أعراض الحمى، الكحة، ضيق التنفس، ألم الحلق، فقدان مفاجئ لحاستي الذوق والشم، سيلان الأنف لجميع الحجاج.

وأوصت كذلك بنشر الملصقات التوعوية في جميع المداخل والأماكن البارزة وأن تكون مكتوبة بلغات مختلفة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات