الجمعة 10 يوليو 2020 02:01 ص

فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات جديدة، ضد عدد من المسؤولين الصينيين، على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان لمسلمي الإيجور، في إقليم شينجيانج.

وشملت العقوبات، التي فرضتها وزارتا الخارجية والخزانة في الولايات المتحدة، سكرتير الحزب الشيوعي الصيني في الإقليم "تشين كوانغو"، والقيادي بلجنة الشؤون السياسية والقانونية للحزب في الإقليم "تشو هايلون"، بالإضافة إلى سكرتير الحزب الحالي لمكتب الأمين العام في إقليم شينجيانج، بالإضافة إلى أسرهم.

وقال وزير الخارجية الأمريكي "مايك بومبيو"، في بيان الإعلان عن العقوبات، إن "الولايات المتحدة "لن تقف مكتوفة الأيدي بينما يقوم الحزب الشيوعي الصيني بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان تستهدف الغيجور والكازاخستانيين وأفراد الأقليات الأخرى في شينجيانج، لتشمل السخرة والاعتقال الجماعي التعسفي والسيطرة القسرية على السكان".

وأشار "بومبيو"، في بيانه، إلى أنه "قبل تصعيد حملة القمع التي يمارسها حزب الشيوعي الصيني في شينجيانج، أشرف تشين على انتهاكات واسعة في مناطق التبت، مستخدماً العديد من نفس الممارسات والسياسات المروعة التي يستخدمها مسؤولو الحزب الشيوعي الصيني حاليًا في شينجيانج".

وأوضح "بومبيو"، أنه سيتم فرض قيود إضافية على تأشيرة مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني الآخرين، الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن أو تواطأوا، في الاعتقال أو الإيذاء الجائر للإيجور، والمواطنين من ذوي الأصل الكازاخستاني، وأفراد الأقليات الأخرى في شينجيانغ".

من جانبه، قال وزير الخزانة "ستيفن منوشين"، في البيان، إن "الولايات المتحدة ملتزمة باستخدام كامل سلطاتها المالية لمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان في شينجيانج وجميع أنحاء العالم".

ومايو/أيار الماضي، وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على تشريع يدعو إدارة "دونالد ترامب" إلى تشديد ردها على حملة الصين ضد الإيجور، بما يشمل عقوبات على كبار المسؤولين هناك.

وبذلك يحال التشريع لمجلس النواب، الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، والذي يتعين أن يوافق عليه قبل إرساله إلى البيت الأبيض ليوقعه "ترامب" ليصبح قانونا أو يستخدم "الفيتو" ضده.

كان مجلس النواب، أقر أواخر العام الماضي، تشريعا بشأن الرد على معاملة الصين للإيجور.

ودعا التشريع إلى فرض عقوبات على كبار المسؤولين الصينيين المسؤولين عن الحملة على الإيجور في إقليم شينجيانج؛ مما أغضب بكين.

وفي أغسطس/آب الماضي، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة بأن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الإيجور بمعسكرات سرية في شينجيانج.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على إقليم "تركستان الشرقية"، موطن "الإيجور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"؛ أي "الحدود الجديدة".

المصدر | الخليج الجديد + وكالات