الجمعة 10 يوليو 2020 06:12 ص

ردت حكومة الوفاق الليبية على اتهامات وزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" لها بعرقلة التوقيع على اتفاق لوقف إطلاق، بتذكيرها حين رفض الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" اتفاق وقف إطلاق النار وغادر موسكو في موقف اعتبر محرجا لروسيا آنذاك.

وشددت الحكومة، المعترف بها دوليا، على أن "حفتر" لا يسعى إلى السلام ولا إلى الحل السياسي.

وقالت وزارة خارجية حكومة الوفاق في بيان لها الخميس إنها وقعت على المبادرة الروسية التركية لوقف إطلاق النار، في ذلك الوقت، بينما رفضها "حفتر" وأحرج موسكو.

وذكرت الخارجية الليبية أنها وقعت أيضا على مبادرة برلين، وساهمت بإيجابية في لقاءات اللجنة العسكرية (5+5)، لكن قوات "حفتر" استمرت في خرق المبادرات وانتهاك الدعوات من قبل البعثة الأممية أو بعض الدول، على حد قولها.

وأشارت الخارجية الليبية إلى أنها ليست في حاجة لتذكير "لافروف" أن "حفتر" شن هجومه قبل 10 أيام من استعداد الأطراف الليبية للذهاب إلى مؤتمر غدامس برعاية أممية، مشددة على أن "حفتر" يتحين الفرصة للانقلاب على الحكومة الشرعية التي يعترف بها العالم.

ويأتي بيان "الوفاق" ردا على ما قاله وزير الخارجية الروسي، في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت، حول أن التقديرات الروسية تقول إن "حفتر" مستعد لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في حين ترفضه حكومة الوفاق التي لا تزال تعول على الحل العسكري.

 

المصدر | الخليج الجديد