السبت 11 يوليو 2020 08:40 ص

عبر وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" عن "أسف" بلاده لقرار السلطات التركية إعادة متحف آيا صوفيا في إسطنبول إلى حالته السابقة، إبان عصر الدولة العثمانية كمسجد، واصفا إياه بأنه يشكك في "أحد أكثر الإجراءات رمزية لتركيا العصرية والعلمانية".

وشدد "لودريان"، في بيان، على "وجوب الحفاظ على سلامة هذه الجوهرة الدينية والمعمارية والتاريخية، رمز الحرية الدينية والتسامح والتنوّع، والمدرجة على قائمة اليونيسكو لمواقع التراث العالمي".

ويندرج الموقف الفرنسي في سياق سلسلة ردود فعل مستنكرة لقرار السلطات التركية تحويل المعلم البيزنطي إلى مسجد.

كان "أردوغان" أعلن، في وقت سابق الجمعة، تحويل آيا صوفيا إلى مسجد، مشيرا إلى أن أول صلاة جمعة ستقام فيها في 24 يوليو/تموز المقبل.

وأتى تصريح "أردوغان" إثر حكم أصدره مجلس الدولة التركي، أعلى محكمة إدارية في البلاد، بناءً على مراجعة تقدمت بها منظمات عدة، وقضى بموجبه بإبطال القرار الصادر في العام 1934، الذي تحولت بموجبه "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف.

وبعد استيلاء العثمانيين على القسطنطينية في 1453، وتغييرهم اسم العاصمة السابقة للامبراطورية البيزنطية إلى إسطنبول، حولوا "آيا صوفيا" من كاتدرائية إلى مسجد في العام نفسه، وبقي كذلك حتى العام 1934 حين أصبح متحفا بقرار أصدره مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى كمال أتاتورك"؛ بهدف "إهدائها إلى الإنسانية".

و"آيا صوفيا" مدرج على لائحة التراث العالمي لـ"منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم" (يونسكو)، ويعد واحدا من أهم الوجهات السياحية في إسطنبول.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب