السبت 11 يوليو 2020 09:12 ص

قال ‏الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "علي محي الدين القره داغي"، إن قرار إعادة "آيا صوفيا" إلى مسجد "أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب".

جاء ذلك في تدوينتين لـ"القره داغي" في وقت متأخر من مساء الجمعة، عبر حسابه الرسمي بـ "فيسبوك"، تعليقاً على إلغاء المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر عام 1934، والقاضي بتحويل "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف.

وقال "القره داغي"، إن "مساجد المسلمين في الأندلس تحولت لكنائس وبارات ونوادٍ ليلية، وتحول مسجد بابري في الهند إلى معبد للأصنام، ويريدون تحويل القدس بكل مقدساتها عاصمةً للصهاينة".

ومضى قائلا "لم نسمع بصوتٍ غربيٍ أو شرقيٍ يدين هذه الجرائم، لكن تحويل آيا صوفيا لمسجد، أخرج أضغان وأحقاد مرضى القلوب من الشرق والغرب".

 

ولفت إلى أن السلطان "محمد الفاتح" "اشترى جامع آيا صوفيا بماله الخاص من البطاركة ثم أوقفه" معتبرا "تحويله لجامع هو عودة لأصله الذي أُوقِف من أجله".

 

والجمعة، ألغت المحكمة الإدارية العليا في تركيا، قرار عام 1934، مؤكدة أن "آيا صوفيا" مدون في وثيقة سند الملكية بتوصيف مسجد، ولا يمكن تغييره.

ويعد "آيا صوفيا" صرحا فنيا ومعماريا، ويقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم لمدة 481 عاما مسجدا، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، الجمعة، إن "آيا صوفيا" سيبقى تراثا إنسانيا، يفتح أبوابه أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين.

وأضاف في كلمة له عقب قرار المحكمة: "مثل جميع مساجدنا، ستفتح أبواب آيا صوفيا أمام الجميع من مواطنين وأجانب وغير مسلمين".

وشدد على أن "آيا صوفيا" سيبقى تراثا مشتركا للإنسانية، وسيواصل احتضان الجميع بشكل أكثر صدقا وأصالة.

ودعا "أردوغان"، الجميع إلى احترام القرار الذي اتخذته الهيئات القضائية والتنفيذية في تركيا بخصوص "آيا صوفيا"، واصفا أي موقف يتجاوز التعبير عن الآراء، بأنه "انتهاك للسيادة".

وأشار أنه من المخطط افتتاح "آيا صوفيا" للعبادة في 24 يوليو/ تموز الجاري، بإقامة صلاة الجمعة.

وذكر أنه سيتم إلغاء رسوم الدخول إلى مسجد "آيا صوفيا" عقب رفع وضعية المتحف عنه.

وفي مارس/ آذار 2019، قال "أردوغان"، إن تركيا تخطط "لإعادة آيا صوفيا إلى أصله، وليس جعله مجانيا فقط، وهذا يعني أنه لن يصبح متحفا، ويسمى مسجدا".

 

المصدر | الأناضول