الجمعة 10 يوليو 2020 08:39 م

وصفت اليونان، قرار السلطات التركية بتحويل "آيا صوفبا" من متحف إلى مسجد، بأنه "استفزاز مفتوح للعالم المتحضر بأسره".

جاء ذلك، في تعليق لوزيرة الثقافة اليونانية "لينا ميندوني"، الجمعة، في أعقاب قرار محكمة تركية بإلغاء مرسوم حكومي صدر في عام 1934، يعتبر المعلم السياحي الأبرز في مدينة إسطنبول متحفًا.

وقالت وزير الثقافة اليونانية، التي يشكل الأرثوذكس الغالبية العظمى من سكان بلادها، إن حكم المحكمة "يؤكد عدم وجود عدالة مستقلة" في تركيا.

وأوضحت الوزيرة، أن "قرار اليوم، جاء نتيجة الإرادة السياسية للرئيس (رجب طيب) أردوغان، هو استفزاز مفتوح للعالم المتحضر بأسره، والذي يعترف بالقيمة الفريدة للمعلم الأثري".

وأضافت "ميندوني"، أنه "لا أحد يحاول التدخل في الشؤون الداخلية لتركيا، ومع ذلك، فإن آيا صوفيا، الواقعة في أراضيها في إسطنبول، معلم أثري للبشرية جمعاء، بغض النظر عن الدين"، معتبرة أن "أردوغان يعزل تركيا ثقافيًا، ويقود بلاده إلى الوراء 6 قرون مضت".

بينما انتقدت تركيا ما تصفه بأنه تدخل أجنبي، وقال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، إن "هذه قضية سيادة وطنية.. المهم هو ما يريده الشعب التركي".

و"آيا صوفيا" صرح فني ومعماري موجود في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم كمسجد لمدة 481 عاما، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، ويُعتبر من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

وسبق لـ"أردوغان"، أن قال إن الشعب التركي هو من سيحدد مصير "آيا صوفيا"، مضيفا أنه "من الممكن أن يجري السياح زيارات لآيا صوفيا بصفته مسجدا، مثله مثل "السلطان أحمد".

ولاحقا طمأن متحدث الرئاسة التركية "إبراهيم قالن"، زوار "آيا صوفيا"، بأن فتحه كمسجد للعبادة، لا ينقص شيئا من هويته التاريخية العالمية، وبإمكان المزيد من الناس زيارته.

المصدر | الخليج الجديد