لم تشفع أرباح شهر يونيو/حزيران الماضي لأسواق الأسهم الخليجية، التي استمر إجمالي خسائرها في النصف الأول من العام الجاري بقيمة بلغت 290 مليار دولار.

فرغم تعافي الأسواق المالية الخليجية وانخفاض تذبذبها، وارتفاع اسعار النفط بنسبة 240% مدفوعة بارتفاع الطلب على النفط، نتيجة إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية العالمية تدريجيا، إلا أن نسبة الخسائر الذي سجلته بالربع الأول من 2020، والبالغة 517 مليار دولار، ظلت أكبر من نسبة التعافي، وفقا لتحليل مالي أوردته صحيفة "الأنباء" الكويتية. 

وربحت البورصات الخليجية في قيمتها السوقية الإجمالية خلال الربع الثاني من 2020 حوالي 227 مليار دولار لتسجل 2.72 تريليون دولار، وكان سوق الأسهم السعودية هو الرابح الأكبر بحوالي 179 مليار دولار، لتسجل قيمته السوقية 2.19 تريليون دولار أي ما نسبته 9%.

وبذلك قلصت السوق المالية السعودية خسائرها بالنصف الأول الى 211 مليار دولار، بعد أن بلغت الخسائر في الربع الأول حوالي 390 مليار دولار.

وشكل إجمالي خسائر التداول السعودي بالنصف الأول من العام ما نسبته 73% من اجمالي خسائر بورصات الخليج للنصف الأول 2020.

أما سوق أبوظبي، فبعد أن خسرت 31 مليار دولار في الربع الأول، بما يعادل 22.5%، تعافت أسعار أسهمها في الربع الثاني وربحت 20 مليار دولار؛ لتقلص خسائر النصف الأول الى 11 مليار دولار، وتسجل قيمته السوقية 137.4 مليارات دولار في نهاية يونيو/حزيران.

وفي دبي، خسرت السوق المالية 29 مليار دولار في الربع الأول، بما يعادل 36%، وربحت 6.6 مليارات دولار في الربع الثاني؛ لتقلص خسائرها للنصف الأول الى 22 مليار دولار، بما يعادل 22%، لتسجل قيمة سوقية 79.7 مليارات دولار بنهاية يونيو/حزيران.

فما عوضت بورصة قطر، التي خسرت 33.5 مليار دولار في الربع الأول، بعضا من خسائرها في الربع الثاني، لتنهي النصف الأول عند خسارة 17 مليار دولار.

كما عوضت بورصة الكويت جزءا من خسائرها في الربع الثاني، بعد خسارتها 27.5 مليار دولار في الربع الأول، بما يعادل 28%، وأنهت النصف الأول بخسارة 22 مليار دولار، بما نسبته 18%، لتسجل قيمتها السوقية 97 مليار دولار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات