استنكرت الخارجية الليبية الموالية للواء المتقاعد "خليفة حفتر"، بيان السفارة الأمريكية في البلاد، والذي أعرب عن انزعاج واشنطن من إغلاق قوات "حفتر" حقول النفط الليبي ومنعها عمليات التصدير.

وقالت الوزارة، في بيان، إنها "تابعت تصريحات السفارة الأمريكية، والتي تباشر عملها من تونس بسبب سوء الأوضاع الأمنية في طرابلس، حول خوفها وانزعاجها من التدخل الأجنبي في الاقتصاد الليبي".

وعبّرت الوزارة الليبية، التابعة لـ"حفتر"، عن أسفها حيال ما وصفته بـ"احتكار حكومة السراج، غير الدستورية وغير المعتمدة والمنتهية الصلاحية، للاقتصاد الوطني ومدخرات الليبيين في مصرف ليبيا المركزي بطرابلس" زاعمة أنها "استخدمت لجلب المرتزقة الإرهابيين الأجانب من سوريا، وبواسطة الحكومة التركية وأمام مرأى ومسمع من العالم أجمع".

وزعم البيان أن وقف قوات "حفتر" لتصدير النفط جاء "استجابة لمطالب الشعب الليبي المشروعة في توزيع عادل للثروات، خاصة النفط، الذي استخدمته حكومة السراج غير الدستورية وغير المعتمدة والمنتهية الصلاحية، لقتل الشعب الليبي وجلب المرتزقة والسلاح والموت والقتل".

ودعت الوزارة، السفارة الأمريكية في ليبيا، إلى التعامل مع "حفتر" وحكومته وقواته، زاعمة أن تلك الحكومة "تستمد شرعيتها من الشعب الليبي ومن مجلس النواب المنتخب والوحيد منه".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات