الأربعاء 22 يوليو 2020 07:37 م

اعتبر وزير الخارجية الإيطالي السابق "إينزو موافيرو ميلانيزي"، الأربعاء، أن بيع بلاده الأسلحة لمصر ليس عنصار حاسما لتسهيل التوصل إلى حل في قضية "جوليو ريجيني".

وقال "ميلانيزي"، في جلسة استماع أمام لجنة التحقيق البرلمانية بشأن وفاة الباحث الإيطالي الذي قضى تحت التعذيب في مصر: "عندما سمعت أن السلطات المصرية تشير إلى الحاجة، من جانبنا برأيها، إلى تكثيف العلاقات الاقتصادية والتجارية، كما هي الحال بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي الأخرى، كان هناك حديث عن البنية التحتية في الموانئ والطاقة، لذلك فقد برز هذا الجزء التجاري الواضح للغاية، لكنه أقل أهمية من الجوانب الأخرى كما قيل لي".

وذكر الوزير الإيطالي السابق أن القرارات بشأن هذا الملف يجب أن تتخذ في إطار أوسع ونسق يتجاوز وزيري الدفاع والخارجية.

واختتم "ميلانيزي"، موضحا أن "المسألة مع مصر يمكن رؤيتها بشكل أكبر في سياق التوازن العام للاستراتيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​وليبيا".

وتعرض "ريجيني" للاختطاف قبل قتله في مصر، حيث تم العثور على جثته وعليها آثار تعذيب بأطراف القاهرة في أوائل شهر فبراير/شباط من عام 2016.

وطالبت  أسرة الباحث الإيطالي، في بيان أصدرته بتاريخ 2 يوليو/تموز، بسحب سفير روما من القاهرة، معتبرة ذلك "السبيل الوحيد للمضي قدما ليس لتحقيق العدالة فحسب بل للحفاظ على كرامة إيطاليا وحكامها".

واتهمت وسائل إعلام إيطالية أجهزة الأمن المصرية بالضلوع في تعذيب وقتل "ريجيني"، وهو ما تنفي القاهرة صحته.

المصدر | الخليج الجديد + آكي