الخميس 23 يوليو 2020 10:40 م

أفادت تقارير أمريكية، بوصول أمير الكويت الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" (91 عاما)، إلى مستشفى "مايو كلينك" في رويتشستر بولاية مينسوتا الأمريكية، لاستكمال علاجه، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية مساء الأحد.

وفى وقت سابق اليوم، أعلنت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن وصول أمير البلاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أنه في صحة جيدة.

غير أن البيان لم يوضح الجهة أو المكان الذي سيخضع فيه الأمير للعلاج.

وفى وقت سابق اليوم، أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، أن طائرة "إيرباص A340"، تابعة للحكومة الكويتية، غادرت صباح الخميس متجهة غربا.

وذكرت الوكالة الأمريكية أن الطائرة ذاتها أجرت رحلات إلى روتشستر ومينيسوتا ومدينة نيويورك، قبل أن تعود إلى الكويت قبل أيام قليلة من العملية الجراحية التي خضع لها أمير الكويت، إذ يعتقد أنها طائرة نقل طبية.

يذكر أن أمير الكويت سبق له خضع للعلاج في ذات المستشفى.

السبت، أعلن وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، "علي الجراح"، صدور مرسوم بالاستعانة بولي العهد "نواف الأحمد الصباح" لممارسة بعض اختصاصات الأمير الدستورية موقتا، عقب دخول أمير البلاد المستشفى لإجراء فحوصات طبية.

وحسب موقع "تاكتيكال ريبورت" المتخصص في نشر معلومات الاستخبارات بالشرق الأوسط، فقد دخل الأمير الكويتي صباح السبت، إلى المستشفى، حيث خضع لفحوصات طبية روتينية وجراحة ناجحة في اليوم التالي.

وذكر الموقع أن أمير الكويت واجه نوبة متجددة من الدوار، وصعوبة في التنفس وخفقان في القلب قبل دخوله للمستشفى، مرجحا أن الأمير ربما يكون خضع لعملية جراحية بسيطة لإصلاح جهاز تنظيم ضربات القلب، بينما هو في الوقت الحالي يخضع للراحة وتلقي عدد من الكورسات العلاجية.

ومنذ أن تم فحص جهاز تنظيم ضربات القلب للأمير المسن العام الماضي، وهناك مخاوف من أنه قد يواجه مشاكل جديدة تتعلق بالقلب، ولذا سيقوم فريقه الطبي بإجراء جميع الاختبارات اللازمة لتقليص حدود مشكلته الصحية.

وأوضح الموقع أنه لا يبدو أن صحة الأمير "صباح" في خطر وشيك، ومع ذلك، فإن الأطباء المعالجين أوصوا بعدم سفره للخارج.

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات