أعلنت كتلة "قلب تونس" البرلمانية (ليبرالية27 نائبا/217)، الأحد، عدم وجود أي "تحفظات لديها على شخص رئيس الحكومة المكلف هشام المشيشي".

وأضاف رئيس الكتلة، "أسامة الخليفي" في تدوينة على حسابه بـ"فيسبوك": "لم نر منه (المشيشي) سوى الخير ونتمنى أن يحقق الاستقرار السياسي اللازم".

ولفت إلى أنهم سيتابعون "هذا التحول على رأس الحكومة الذي جاء خارج مسار ما يسمى بالمشاورات"، في إشارة إلى عدم اختيار الرئيس "قيس سعيد" لأي شخصية من الشخصيات التي رشحتها الأحزاب.

وأوضح "الخليفي" أن الاستقرار السياسي ضروري "للانصراف إلى ما ينفع الناس، وما يضمن تماسك الدولة واستمرارية مؤسساتها الشرعية بعيدا عن المصالح الشخصية والمناورات السياسية".

واعتبر أن "الأولوية العاجلة والرئيسية اليوم للبلاد هي إنقاذ الاقتصاد الوطني والتفرغ الكامل لمواجهة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية الحادة، وهذا يستوجب منا جميعا التحلي بروح المسؤولية والوحدة الوطنية".

وكلف الرئيس التونسي، "قيس سعيد"، مساء السبت، وزير الداخلية الحالي "هشام المشيشي"، بتشكيل الحكومة الجديدة.

ويعرف "المشيشي" بأنه شخصية مستقلة، وبعدم انتمائه إلى أي حزب أو قوى سياسية، كما أنه لم ترشحه أي قوى سياسية ضمن الترشيحات التي طلبها "سعيد" للمنصب.

وعاشت تونس مؤخرا في ظل أزمة سياسية حادة، نتيجة تصاعد الخلافات بين الفرقاء السياسيين، وشبهات تضارب مصالح أجبرت رئيس الحكومة "إلياس الفخفاخ"، الأسبوع الماضي، على الاستقالة.

وتم تعيين "المشيشي"، وزيرا للداخلية بحكومة "الفخفاخ"، في فبراير/ شباط الماضي.

و"المشيشي" من مواليد يناير/كانون الثاني 1974، وحاصل على الأستاذية في الحقوق والعلوم السياسية بتونس، وعلى الماجستير في الإدارة العمومية من المدرسة الوطنية للإدارة بستراسبورج.

المصدر | الأناضول